مشروع جسر قطر 🇶🇦 البحرين 🇧🇭 أضخم مشروع بين البلدين تُقدّر تكلفته بنحو 3 مليارات دولار.
يبلغ طول الجسر نحو 40 كيلومتراً، وسيربط البحرين بالساحل الشمالي الغربي لقطر، وسيختصر وقت السفر بين البلدين من 5 ساعات إلى 30 دقيقة فقط.
كما أن رفع الإمارات لقدرتها الإنتاجية للنفط تمنحها القابلية لرفع الإنتاج وخفضه، ويتبع ذلك تحكم بأسعار النفط العالمية.
حتى وقت قريب كانت المملكة العربية السعودية هي البلد الوحيد الذي يملك مثل هذا النفوذ في سوق النفط.
بلغ الاستياء والإحباط بالإمارات أن صرح مسؤولوها للمسؤولين الأمريكيين بأنهم على استعداد للانسحاب من أوبيك، بحسب ما صرح به مسؤولون خليجيون وأمريكيون.
يقول المسؤولون الأمريكيون إن ذلك بالنسبة لهم كان تعبيراً عن سخط الإمارات ولم يفهموه على أنه تهديد حقيقي.
في اللقاء الأخير لمنظمة أوبيك الذي عقد في يونيو سُمح للإماراتيين بزيادة متواضعة في الإنتاج، وخرج وزير الطاقة لديهم من الاجتماع ويده في يد نظيره السعودي.
طفا الشقاق على السطح في أكتوبر من العام الماضي عندما قررت منظمة أوبيك، وهي مجموعة تضم ثلاثة عشر بلداً مصدراً للنفط تتحالف مع روسيا، خفض الإنتاج في خطوة جاءت صادمة لإدارة بايدن.
انساقت الإمارات العربية المتحدة مع قرار التخفيض ولكنها فيما وراء الكواليس أخبرت المسؤولين الأمريكيين ووسائل الإعلام الأمريكية بأن المملكة العربية السعودية أجبرتها على الموافقة على القرار.
عكس هذا الأمر نزاعاً قائماً منذ فترة طويلة بين السعوديين والإماراتيين حول السياسة التي تنتهجها منظمة أوبيك، الكيان الذي ما فتئت الرياض تهيمن عليه باعتبارها أكبر مصدر للنفط الخام في العالم.
رفع الإماراتيون مستوى إنتاجهم للنفط إلى ما يزيد عن أربعة ملايين برميل في اليوم، ويخططون لتجاوز الخمسة ملايين، ولكن يسمح لهم بموجب سياسة الأوبيك ضخ ما لا يزيد عن حوالي ثلاثة ملايين، مما يكلفهم مئات المليارات من الدولارات على شكل إيرادات مفقودة.