في صباحات الشتاء الباردة، وعندما يتململ طفلك في فراشه، تدعو الله في سرك أن لا يفعلها ويستيقظ مفسدا عليك أجمل لحظات النوم.
ونوم الشتاء لا ينتزعك من لذته زحف الجيوش ولا قصف العدا. هو غاية اللذة والسلام.
فإذا تحول التملل والأنين لمناغاة شعرت بالرضا والحبور، وكأن تلك الطفلة تناجي الملائكة، ترخي لها السمع وربما سجلتها للذكرى أو كنغمة جوال.
لا تقف مسؤوليتك كأب أو أم عن هذا الحد، فأنت لا تتأكد من نومهم أو استيقاظهم قبل الموعد، وأنت لا تجلب الطعام فحسب.
بل تقوم بإقناعهم والتودد إليهم أن يأكلوا، وتعمد لعشرات الحيل من تهديد ووصف ووعد ومفاوضات مضنية، وربما أشغلتهم بالجوال حسب المعايير الجديدة.
قالت لي ابنتي يوما عندما توددت لها بأن تأكل: هذا طعام أطفال! وكانت في الخامسة من العمر.
وهي تذكرني بذلك الطفل الذي سألته في أي مرحلة أنت؟
قال: قُبلت في الصف الأول الابتدائي!
حسسني أنه جاب مجموع ودخل كلية الطب، أو قُبل في كلية الملك عبد العزيز الحربية.
ويحدث أن تفسد أخلاق الكبار بسبب ضغط الصغار عليهم!
يا عزيزي: إذا لم تكن على قدر المسؤولية فلماذا أنجبت وارتبطت أصلا؟
والأسوأ من هذا، ظهور عينات من نفس تلك الأطفال الذين لا يأكلون إلا على وقع اليتيوب، - يتبنون عند الكبر - نظرية لن نغفر لوالدينا إنجابهم لنا!😒
يمكنك تصحيح هذا الخطأ، بالتردي من برج جدة إذا انتهوا من تدشينه يا نيتشة الجرداية وتريح الأمة من ضلالاتك.
@HS__mz يارجل الأرمن خطيرين ، تعرفت على أرمن في حلب يصنع لك يلي تحتاجه ، عطبته صور لماكينة ايطالية نقش و حفر الخشب تكلف بتلك الأيام مليون ريال نسخها بتكلفة حول ١٠% من المبلغ الأصلي و كانت تخرج العمل بنفس دقة الايطالية ،كثير من الحلبيين تعلموا منهم و زادت خبرتهم و معرفتهم الصناعية
@HS__mz أشهر مصور بتاريخ المصورين كلهم...صورة تشرشل المشهورة هو اللي صورها وله قصة معه، وكيندي واينشتاين ومحمد علي ورواد ابولو للقمر ووووو.
يوسف كارش..ارميني
https://t.co/x1eIm7srgG
اشتهر الأرمن بفن التصوير والرسم، وذكر الصحفي سمير عطا الله في كتابه مسافات في أوطان الآخرين أسماء لمشاهير أرمن - من دولة لبنان - احترفوا التصوير لحد الإتقان شبه الكامل .
إلا أنهم عانوا من تضعضع اللغة، فلغتهم العربية والإنجليزية مكسرة، حتى إن أستاذا سأل طالباً أرمنياً عن أجمل بيت للمتنبي فقال : واخذ بيت يقول : با بور بيروخ هيك هوا ملعون يجي هيك !
يعني : تجري الرياح بما لا تشتهي السفن !
يقال إن عفريتا ظهر لخائب حظ وقال له: لديك ثلاث أمنيات فقط فاطلبها وسأحققها لك.
فكر الخائب قليلا ثم قال: لدي أمنية واحدة فقط.
العفريت: وما هي؟
الخائب: أن تتحقق جميع أمنياتي!
أسقط في يد العفريت وقال: هذه الحركة لم تمر علينا بالمنهج من قبل.
في حديث ودي مع صديق ظهر اليوم، قال لي: هذه الوسيلة فقدت زخمها، وهي جالبة للمتاعب والصداع، ثم ختمها بنصيحة: لماذا لا تتقاعد؟
فأجبته: إنني أكتب لأنني مبتلى بداء الكتابة، ليس لأنني بارع أو طالب مجد أو باحث عن شهرة.
وأنا انطوائي بطبعي أميل للوحدة والصمت، وجدت فيها بعض المتنفس ومشاركة الأراء والأفكار، بالإضافة إلى تعرفي على بعض الأفاضل الكرام، وكثير من السفلة اللئام!
وهذه هي الحياة.