قنوات (كاناثا) -جبل باشان
إحدى اهم المدن الرومانية في العالم
ومن أهم مدن حلف الديكابوليس الروماني (المدن العشر)
كانت عاصمة دينية بالمنطقة في العصورالرومانية والبيزنطية
درة آثار قنوات يحوي تجمع لعدة معابد ومن أجمل البوابات الاثرية من حيث النقوش بالدقة والإتقان.
️ الموسم 2، الحلقة 5 صارت live على Kfarhay Capital Radio جبل لبنان.
Fred بيستضيف Jerome و Hanibaael بpanel عن سخونة الأسبوع: ادعاءات شانتال سركيس الخاطئة عن الفيدراليّة، مشروع الغولدن فيزا بلبنان، الأراضي المسيحيّة المحتلّة، والشهداء المسيحيّين بسوريا.
ما تنسو تعملو SUBSCRIBE 🔔
🎥 شوفوا الحلقة على YouTube: https://t.co/QuMha79mbW
@KfarhayCRML@turodlevnon@Jerome_M7@hanibaael
ممكن كتير تركيا تصير ممولة كمان لحزب الله، حتى تضمن مكان الها ع الحدود مع اسرائيل بحال نشوء اية حرب مستقبلية، هيك بكون لبنان منصة صواريخ الها بمواجهة اسرائيل.
حزب الله بالنهاية قرطة مرتزقة للي بيدفع.
بذات الوقت، في بعد ناس بلبنان الكبير بدهن يرجعوا حزب الله للبنانيته.
The tragedy of Jabal Al-Druze (Mount Bashan) did not begin today. More than a century ago, in 1910, the mountain faced one of its darkest betrayals.
At that time, the Ottoman authorities decided to break the will of the Druze, because Jabal Al-Druze had become a refuge for free people, patriots, rebels, and all those who refused to bow to jihadists and terrorists. For that reason, the Sublime Porte in Istanbul chose force, punishment, and uprooting.
A massive campaign was prepared. Nearly twenty thousand soldiers were brought from across the Ottoman Empire, with weapons and artillery. They entered Jabal Al-Druze through Izraa under the command of Sami Pasha al-Farouqi. Before the people, he swore on the honor of the Ottoman state that no one would be harmed.
The people believed the oath.
But the oath was a trap.
Villages such as Al-Kafr, Qanawat, and Mafaaleh were burned. The leaders of the mountain were arrested. In 1911, they were taken to Marjeh Square in Damascus and executed. Around 1,500 young men were forced into the Ottoman army, and thousands of families were exiled to Anatolia.
The wound was not only caused by soldiers and weapons. It was also caused by voices that justified the crime. Most of the Arabic newspapers and public figures of that time supported the campaign, defended it, and helped present the victim as guilty. The same pattern is repeated today when these media platforms justify massacres, remain silent in the face of injustice, or place the victim and the executioner on the same level.
Today, in 2025, the same tragic scene returns to the same region. The names have changed, but the method remains familiar: terror, siege, displacement, and an attempt to break the spirit of Mount Bashan (Jabal Al-Druze), which has always refused humiliation.
What happened under Sami Pasha in 1910 is now being repeated by the terrorist regime in Damascus with even greater cruelty. Once again, the mountain is being punished because it stands for dignity, freedom, and resistance to tyranny and terrorism.
Sami Pasha is gone. The sultans are gone. Those who thought fire could erase roots have all disappeared into the dustbin of history.
But Jabal Al-Druze remains.
It remains standing, unbroken and proud, a witness that land is not protected by forgetting, but by memory, dignity, and resilience.
🔴 "شرف" العثمانيين و"نزاهة" العرب :
⛰️ مأساة جبل #الدروز (جبل باشان) لم تبدأ اليوم. قبل أكثر من قرن، وتحديدًا عام 1910، شهد الجبل إحدى أحلك لحظات الخيانة في تاريخه.
في ذلك الوقت، قررت السلطات العثمانية كسر إرادة الدروز، لأن جبل الدروز كان قد أصبح ملاذًا للأحرار والوطنيين والثوار وكل من رفض الخضوع للجهاديين والإرهابيين. ولهذا السبب اختار الباب العالي في إسطنبول القوة والعقاب والاقتلاع.
جُهِّزت حملة عسكرية ضخمة، شارك فيها نحو عشرين ألف جندي جاؤوا من مختلف أنحاء الدولة العثمانية، مزودين بالأسلحة والمدفعية. دخلوا جبل الدروز عبر إزرع بقيادة سامي باشا الفاروقي. وأمام الأهالي أقسم بشرف الدولة العثمانية أن أحدًا لن يُمسّ بسوء.
‼️فصدق الناس القسم‼️
💥لكن القسم كان فخًا💥
أُحرقت قرى مثل الكفر، وقنوات، ومفعلة. واعتُقل زعماء الجبل. وفي عام 1911 نُقلوا إلى ساحة المرجة في دمشق، حيث أُعدموا. كما أُجبر نحو 1500 شاب على الالتحاق بالجيش العثماني، ونُفيت آلاف العائلات إلى الأناضول.
🔴 لم يكن الجرح سببه الجنود والأسلحة وحدها، بل أيضًا الأصوات التي برّرت الجريمة. فقد أيّدت معظم الصحف العربية والشخصيات العامة في ذلك الوقت هذه الحملة، ودافعت عنها، وساعدت في تصوير الضحية على أنها المذنبة. وهو النمط نفسه الذي يتكرر اليوم، عندما تبرر بعض المنصات الإعلامية المجازر، أو تلتزم الصمت أمام الظلم، أو تضع الضحية والجلاد في كفة واحدة.
واليوم، في عام 2025، يعود المشهد المأساوي نفسه إلى المنطقة ذاتها. تغيرت الأسماء، لكن الأسلوب بقي مألوفًا: الإرهاب، والحصار، والتهجير، ومحاولة كسر روح جبل #باشان (جبل الدروز)، الذي رفض دائمًا الذل والخضوع.
ما ارتُكب على يد سامي باشا عام 1910 يتكرر اليوم على يد النظام الإرهابي في دمشق، ولكن بوحشية أشد. ومرة أخرى يُعاقَب الجبل لأنه يقف إلى جانب الكرامة والحرية ومقاومة الطغيان والإرهاب.
لقد رحل سامي باشا، ورحل السلاطين، واختفى كل من ظن أن النار قادرة على اقتلاع الجذور إلى مزبلة التاريخ.
أما جبل الدروز، فما زال باقياً.
ما زال شامخًا، عصيًّا على الكسر، مرفوع الرأس، شاهدًا على أن الأرض لا يحميها النسيان، بل تحميها الذاكرة، والكرامة، والصمود.
#ابادة_الدروز_ابادة_الدرزية
السويداء ليست المجزرة الاولى ولن تكون الاخيرة ان لم تحدث الصحوة الدرزية
نحن في #مجمع_دروز_هرمس نقوم بتوثيق المجازر التي تعرض لها الدروز
وكما نواجه ابادة الفكر والهوية المنفردة والتاريخ والتراث والموروث وطمس حقيقة الدي ان اي
#الدروز_صحوة_انتفاضة_نهضة
@Rayo39844977@Unseen_Rebel 💯
ملوك الحرب تقاسمو السلطة والغنائم بعد الحرب. كل حدا اخد جانب..
الحريري طلعلو وسط بيروت. بري صندوق الجنوب. جنبلاط صندوق المهجرين (اللي هو هجرن).. واتفق الكل يسكت ع سلاح حزب الله.
هيدا عم يحكي باتفاق الهدنة اللي عمرو اكتر من سبعين سنة.
عم يحن لياسر عرفات والقذافي.
ايام العز والرز بحليب.
كتير غبرة.
عقبال ما يخلص الجبل وأهلو منك ومن غبرتك.
على سبيل التذكير فان اتفاق الهدنة أساس في العلاقات بين الدولة اللبنانية وإسرائيل كما هو جزء لا يتجزأ من اتفاق الطائف وقد ذكره خطاب القسم واكد عليه البيان والوزاري إلا ان كبار المفاوضين مع نخبة المستشارين في بعبدا وثلة الاختصاصيين في السراي ارتأت إغفاله ان لم نقل حذفه #الهدنة