قديماً ..
كنتُ أوغل في التمني
وأما الآنَ:
أرسُفُ في وقوفي
أراقب ما يدورُ بأمّ عيني وأكتمُ عن لواحظِكم
نزيفي
وأشعرُ في مرور الوقتِ
أنِّي كبعضِ الكُتْبِ في منفى الرفوفِ
-نخلع الظل على عتبة الباب
على عكس خطوتي الوادعةٌ
يركضُ الطفلُ في داخلي يتقافزُ في خفةٍ
يتوسلُ جمعَ الصغار -وهم يلعبونَ-
بأن يقذفوا نحوَهُ كرةً
راغباً في هروبٍ لطفلٍ يُكبِّلُهُ بين جنبيهِ
لكن:
أُوبخُهُ بعصا العُمْر
أُجْلِسُهُ هادئاً
وكعادتِهِ
ينزوي
خائفاً
في طفولتِهِ الضائعة.
- نخلع الظل على عتبه الباب
وضعتُ يدي فوق قلبي عدة مرات
في الأيام التي مضت،
عسى أن تهدأ جميع مخاوفنا،
وتستقر السكينة في صدورنا،
وتذهب بعيدًا عنا هذه التخبطات،
ونكون بصورة نحبها ونألفها،
ولا يكون في قلوبنا
مقدار ضئيل من الثقل
إلا وتبدل بالسعة والانشراح