أؤمن أن الحكاية هي جوهر الوجود، وأن المكتبة ليست مخزناً للورق، بل هي "المختبر" الذي نُعيد فيه صياغة وعينا وجمالياتنا.
في كل يوم ومن قلب مكتبة @Ithra، وبالشراكة مع العائلة الدولية للمكتبات @IFLA، أسعى لأن نتجاوز مجرد "القراءة" إلى صناعة مشهد ثقافي نوعي يليق بطموحنا وسرديتنا الأصيلة.
أتقدم بالشكر لهيئة الأدب والنشر والترجمة على الدعوة الكريمة للمشاركة ضمن البرنامج الثقافي المصاحب لمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب، الذي حلّت فيه المملكة العربية السعودية ضيفَ شرف.
سعدت بتقديم ندوة: «الأسطورة في الأدب العربي والماليزي: تقاطعات الرمز والهوية»، والاقتراب من سؤال الأسطورة بوصفها ذاكرة ثقافية وجسرًا رمزيًا بين الآداب والهويات.
«لم أعُد أفهم موازين البشر ولا أحكامهم.. إنّهم يعيدون تعريف الفضائل متى ما ناسبهم ذلك.. ويقلبون الخزي شرفًا لو اشتهوا أيضًا. كلّ ما عليك فعله أن تتواكب مع كلّ هذه التغيُّرات وتمثِّل دور العاقل وتهزّ رأسك كسعفةٍ هبَّت عليها أنسام المساء».
تبدأ رواية «أغنية التمر والتين» من نقطة عمياء، من سارد لا يرى سوى الظلمة، وتنطلق القصة بسرد يطلق عليه نقديًا بالسرد المستحيل، فالراوي هنا يحكي لنا القصة منذ بداية تشكل عوالمه، أو بالأحرى قبل حتى بدايتها، وهو لا يزال في رحم أمه، يزاحم الأعضاء ويحاول تعرفها وتسميتها بما يقدر عليه من فهمه البدائي، ومن تلك اللحظة المرتابة تحديدًا، نبدأ تتبع الحكاية من خلال تشكل حواس الرضيع ومفاهيمه.
يخرج الطفل محيميد من لجة الظلمات، ��لى نور الحياة، نور أشد سطوعًا من إدراكه القاصر للأشياء من حوله. يولد بلا صوت، ويعاني تبعات هذا الخرس خلال سنوات حياته، ولكنه يعوض فقدانه للكلمات التي يعبر بها عن دواخله بالكلام، بوعي استباقي يسرد لنا الحكاية من خلاله.
الرواية وثيقة اجتماعيَّة وتاريخيَّة تؤرخ لمنطقة الشرقية والأحساء ومحافظاتها تحديدًا، عبر فصول تعنونها أسماء المدن وتواريخ متتابعة، وتستحضر عبر شخصيات العمل المختلفة محليتها من خلال الحوارات والعادات والأماكن التي نتعرف عليها من خلال هذه الرواية التي أجاد عبدالله الحوَّاس كتابتها ببراعة.
تعرّف على طريقك إلى خشبة المسرح. 🎭
انضم للجلسة التعريفية بـ "مسابقة #إثراء للمسرحيات القصيرة 2026"، للاطّلاع على تفاصيل النسخة السادسة وقواعدها العامة، ولإعداد فريقك للمشاركة.
ابدأ خطوتك القادمة في عالم المسرح!
#مسرح_إ��راء
#BCMENAARTS
@SASCA_DMM
@ksaBritish
ندعوكم لحضور اللقاء الثاني من #الشرقية_تقرأ:
نمو��ج من الساحل الشرقي
(تجربة دار أثر @Darathar)
🗓️الخميس | 20 ذو القعدة | 7 مايو
🕖 من 7:30م إلى 9م
📍مسرح جمعية التنمية بالروضة
لحجز المقاعد (مجانًا):
https://t.co/aXalCKTfQ8
@alghubein
@Hawa
للأسف تعاني دور النشر العربية من اختلالات واضحة على مستوى الاحترافية والالتزام التعاقدي. وتتجلى هذه الإشكالات في أداء لجان القراءة، وضعف الخدمات التحريرية، وغموض اتفاقيات النشر وخصوصًا ما يتعلق ب��سب الأرباح وأجور الطباعة، إصافةً إلى قصور خدمات ما بعد النشر، وغياب الرؤية الاستراتيجية في اختيار العناوين، فضلًا عن أزمات التوزيع وافتقار تقارير البيع إلى الشفافية.
هذه المشكلات لا تتراجع بمرور الزمن، بل تتراكم وتتعقد. وفي هذا السياق، يظل الكاتب الطرف الأضعف، رغم كونه المصدر الأساسي للإنتاج المعرفي، مع امتداد المعاناة إلى المترجمين، خصوصًا في ما يتعلق بحقوق الكتب المترجمة وآليات التعامل معها
ندعوكم لحضور اللقاء الثاني من #الشرقية_تقرأ:
نموذج من الساحل الشرقي
(تجربة دار أثر @Darathar)
🗓️الخميس | 20 ذو القعدة | 7 مايو
🕖 من 7:30م إلى 9م
📍مسرح جمعية التنمية بالروضة
لحجز المقاعد (مجانًا):
https://t.co/ELya3CLNod
@alghubein@Hawas55
"الأدب العظيم هو صرخة تم تهذيبها لتصبح موسيقى"
في هذه الندوة نحاول تفكيك العلاقة الملتبسة بين الألم والكتابة! كيف يتحول القلق الوجودي من عبء داخلي إلى محرّك سردي، وكيف تُبنى الرواية أحيانًا ليس من الحكاية فحسب، بل من فجوة لا تُحتمل في الوعي.
هذه ليست محاولة لتجميل الألم، بل لقراءته بوصفه بنية خفية تُنتج النص، وتعيد تشكيل الكاتب نفسه!
دعوة عامة للأصدقاء والمهتمين 🙏🏻
هذه الأرض فسيحةٌ واسعةٌ والكلّ يجري فيها بحثًا عن رزقه، وهذا الأصل فيها، الحركة وانعدام السكون.فلم أر قط ساكنًا قد أفلح، ولم أشهد بعيني متحرّكًا لم ينجح. صحيحٌ أنَّ الدنيا ستؤذيك من فترةٍ لأخرى وتعيق تقدُّمك، لكنَّ هذي نواميسها التي لا يستطيع أحدٌ تغييرها، وعلينا فقط تكييفها لصالحنا.
أغنية التمر والتين
عبدالله الحواس
@Hawas55
في #اليوم_العالمي_للكتاب_وحقوق_المؤلف ، نُذكر أنفسنا بأن الكتاب ليس مجرد "وعاء للمعلومة"، بل هو أداة المقاومة الأولى ضد تسطيح الوعي.
في كل مكتبة نرى الكتاب يعيد صياغة "المساحات المعرفية" لتكون ملاذات آمنة تمنح الإنسان عمقاً لا تدركه الخوارزميات.
نحن لا نحتفل بورقٍ وحبر، بل نحتفل بالقدرة على التفكير، وبالخيال الذي يبني الحضارات، وبالكلمة التي تظل الأبقى لبناء الإنسان.
كل عام وأنتم ومكتباتكم بخير. 📖✨
كلُّ شيءٍ حوله مكسوٌّ بالبياض، و��أنَّهم يجهّزون كفنه الذي تنقصه رائحة الكافور في الأجواء. يتلفَّتُ فلا يجد شيئًا اختلف عن الأمس. وما هو الأمس؟! فلقد أصبح العمر يومًا واحدًا ممتدًّا لا نهاية له.
فلا ��و يستحضر البارحة، ولا هو يستجلب الغد! إنَّه ينزف لكنَّه نزيفٌ من النوع الذي لا يميتُ ولا يتوقَّف. وحده الذي يعرف علَّته، لكنَّه يجاهد يوميًّا في إنكار ما يعرفه. إنَّه يعاني ضياعًا لا يعقبه وصول. يزعم غالبًا أنَّه في الجانب الخيِّر، وهو الذي يطلّ عليه فقط من الجانب الآخر.
لا تجعل حيله تنطلي عليك، فهو منطفئٌ ولا يكاد يبين.
أغنية التمر والتين
عبدالله الحواس
@Hawas55
"أيام عادية"
هناك، وسط ذلك الصمت الكوني المهيب، تذكرنا كم كنا نفتقد تلك "الأيام العادية".. الأيام التي كنا نمتلك فيها ترف الهدوء، ولم نكن ندرك قيمتها إلا بعد أن سُرقت من بين أيدينا.
مقالة جديدة في مدونة سنارة تقرؤها كاملة على منصة @Kitabh_
https://t.co/JmnkHyp0WB
متى ما كانت الكتابة والحبكة جيدة اتخذ كل شئ مكانه تلقائياً.
اختلاف مشارب الشخصيات ومصائرهم لم يمنع من انصهارهم من أجل هدف واحد دون سابق ترتيب رغم اختلاف الدوافع!
حضرت اليوم فيلم "برشامة"، ولا أذكر آخر مرة خرجت فيها من السينما وأنا أضحك بشكل متواصل كهذه المرة.
هذه هي الكوميديا التي تستحق أن تخصّص لها ساعتين من وقتك وتحجز من أجلها مقعدًا. كوميديا فوق التكرار والإسفاف والابت��ال والنكات الجاهزة.
يبني الفيلم كوميدياه على التوتر والارتباك. تتحول لجنة الامتحان إلى مساحة لاختبار السلوك الإنساني تحت ضغط المصير. تحمل القصة بُعدًا اجتماعياً واضحًا، فشخصية عبد الحميد تحديدًا تطرح سؤالًا حول علاقتنا بالدين، وحدود تداخل الديني مع الإنساني في لحظات الاختبار حين تتصادم القيم مع الضرورات، دون الانزلاق في خطاب وعظي مباشر.
يعتمد العمل على شخصيات غير نمطية مكتوبة بعناية، يتوزع بينها الثقل الكوميدي بإنصاف: طالب متديّن يرفض النجاح بطرق غير مشروعة، ابن العمدة البليد الذي يسعى للنجاح بأي طريقة، راقصة تحاول إعادة تشكيل حياتها، سيدة مسنّة تطمح لزيادة معاشها، ومجرم سابق يبحث عن فرصة جديدة. تتقاطع هذه الدوافع داخل مساحة واحدة مغلقة، فتتحول اللجنة إلى مختبر أخلاقي يحتدّ فيه الصرا�� تدريجيًا، تقود إلى تحوّلات ملموسة، إلى أن يصل الفيلم إلى لحظة يخفّ فيها الاحتدام لصالح قدر من المصالحة الإنسانية، دون أن يفقد حسّه الساخر.
كتابة ذكية تحترم عقل المشاهد قبل أن تضحكه.