"فكلما ضاقت المسافة بين الأمم، تفتتت الدول إلى جماعات إثنية وقبلية. وكلما اضمحل دور الدولة القومية إزاء تعاظم دور جماعات المصلحة الموظفة، تحولت هذه الجماعات إلى "مافيات" تتميز بشرعية الوضع القائم."
(في ذكرى وفاة د. خلدون النقيب - اقتباس من خاتمة كتابه: آراء في فقه التخلف)
كل معركته على قدر عقله. فإن كبر عقله، ذهب إلى البحث والحوار مع المختصين في جذور المشاكل وكيفية حلها. وإن صغر، ذهب إلى الجدل التافه في الهوامش والسطحيات مع الهامشيين والسطحيين.
#عاجل | ترمب لقناة نيوز نيشن: منشوري الأخير بشأن توجه ناقلات كثيرة إلى أمريكا للتزود بالنفط لا علاقة له بالوضع بهرمز
- الناس باتوا يدركون وجود بدائل أخرى للمرور عبر مضيق هرمز
ملاحظة على هامش اطروحات الصعاينة والماكارثيون الجدد في الكويت:
عدو عدوي ليس بالضرورة صديقي. خصوصا إن كان عدائه لي أقدم وأعمق وأكثر تجذرا في صميم عقيدته.
بعض الأشقاء يصنف الكويت كحليف للكيان رغم موقفها الحاد والمعروف منه
هناك مرسوم حرب ضد العصابات الصهيونية منذ ١٩٦٧ ولازال قائما
مجرد الدعوة إلى التطبيع هي جريمة وقد صدرت أحكام بالسجن لمن يدعو لذلك
اختلفوا مع الكويت كما شئتم لكن إياكم أن تزايدوا على موقفها الذي يشرفكم جميعا
🚨🇬🇧 BREAKING: British surgeon gives HORRIFYING testimony to the UK Parliament.
He describes how IDF drones arrive right after airstrikes in Gaza, targeting and shooting the injured, including children, right on the spot.
Repost this. Please I beg you
المعلن هو أنها حرب على الارهاب الإيراني، لكن الواقع يقول أنها أيضا حرب على المنطقة كلها لزعزعت أمنها وإفقارها وتحويلها إلى كانتونات طائفية منغمسة في صراع لا ينتهي.
حفظ الله قادتنا وأدام بصيرتهم وحكمتهم لإنقاذنا من هذا المصير الأسود. ومدنا بالوعي اللازم لمساندتهم في هذه المهمة.
الرغبة في الانتقام من المؤذي هي شعور فطري طبيعي. والناس في التعامل مع هذا الشعور ثلاثة فئات:
١- متهور: يقدم على الانتقام قولا أو فعلا وبانفعال غير محسوب النتائج قد يزيد من دماره.
٣- متزن: يعي ضرورة الانتقام لردع مزيد من الأذى، لكنه يسأل أولا:
١- ماهو الانتقام المناسب لحج الاذى الذي تعرضت له؟
٢- هل أملك القدرة على الاقدام عليه؟
٣- كيف أمتلك هذه القدرة؟
٤- كم سيكلفني الاقدام عليه على كل الأصعدة، الآن وعلى المستقبل القريب والبعيد؟