كان من دعاء النووي -رحمه الله-:
«استودعتُ الله سائر مَن أحسَنَ إليَّ.
وهذا الدعاء مِنْ تمام البِرِّ، وحفظ الجميل، فلا شيء أعظمَ من أن تودِّع شخصًا في رعاية اللّٰه حفظًا، وشكرًا لجزيل صُنعه، وكريم خُلُقه، وما أسدى إليك من معروف!»
«رُبّما يتبدل كل شيء في لحظة، قد يأتي كل ما تمنيته في لمحة، فلا تقُل كيف، ولا تقُل مستحيل، ولا تقُل صعب، ولا تفكر في كيفيّة الفرج، فإن الله سبحانه إذا أراد شيئًا، هيّأ لك الاسباب بشكلٍ لا يخطر على بالك، وأتى به إليك ب كن فيكون»
وكأنني أقف في وسط نهرٍ جاري احاول أن أجمع الماء بيدي لكنه ينساب مني ولا يبقى في كفي شيء هكذا هي أيامي كلما حاولت أن أمسك بزمام أمري أو أحافظ على شيء أراه يضيع أمام عيني دون أن املك القدرة على إيقافه.
اعيش هذه الفترة في حالة من العجز لم أجرب مثلها من قبل كل شيء حولي يتداعى
ارى كل ما تعبت لأجله يضيع أمامي دون أن أستطيع إيقاف هذا الضياع
الأيام ثقيلة جدًا والواقع أصبح يتجاوز طاقتي على التحمل