تعامل سيدنا علي مع من غلوا فيه كان حازم جدا
فحين إن مع الخوارج كان يحاور ويرسل وسيط وحفظ حقوقهم..
ظاهرة التكفير المنتشرة على أبلكيشن فإيد شوية شباب دي لازم تنتهي
سيدنا محمد قال "أيما رجل قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما"
قال سيدنا عمر لسيدنا معاوية: يا معاوية، ما أسألك عن شيء إلا تركتني في مثل رواجب الضرس،لئن كان ما قلت حقا، إنه لرأي أريب، وإن كان باطلا، فإنه لخدعة أديب.
قال : فمرني.
قال : لا آمرك ولا أنهاك
رضي الله عن أصحاب رسولنا الحبيب 😭
الإنسان كائن نضالي ثوري بطبعه بيحس بحاجة ناقصاه بدون قضية حقيقية يعيش لأجلها يدافع عنها وينصرها ومع وطئة الاسبتداد بتتلاشى القضايا الحقيقية ال ممكن يتبناها فيبدأ يحاول يخلق لنفسه قضايا تديله شعور النضال المزيف فهتلاقيه بيدافع باستماتة وبيتبنى قضايا زي النسوية الذكورية اللاإنجابية
عمري ما عرفت اوصل لنقطة نهاية فالتفكير عن مصطلح "عبدالمأمور" وهل هو مبرر كافي فعلا؟
الأصعب بقى🤪
أنا حتى بسأل نفسي لو كنت من الطبقة المستفيدة من الطغيان كان إي هيكون تفكيري؟
لكن في حساب والله لا يظلم حاشاه.. فأكيد ربنا كان هيدينا إشارات كتير إننا على باطل.
لم أفقه سر العطايا حتى عرفت أن الجرح فُسحة سماوية نحو العمق، وأن الدرب إذا طال على السالك اشتدَّ عوده وصُقلت بصيرته، وأن المنع بابٌ يتخفى فيه العطاء؛ فالحمد لله الذي عَسّر الطريق ليُزكِّي المقصد، ويُطهِّر النفس، وجعل من الانكسار مرآةً يرى فيها المرءُ حقيقة عبوديته.