@Gabriel987771@Sattona اللكنة غالبًا مقصود بها صوت اللهجة، فأنا بحاول أوصل لك إن حتى لغة القرآن والعربية الأصلية خالية منها، ساعات بتبان ايوة، لكن بدون ما يخلّ بصوت الأحرف الحقيقية او يخلّ بالأحكام، ساعتها بيكون اسمه (لَحن) يعني خطأ جلي.
واللهُ أعلم
@Gabriel987771@Sattona انتِ أثبتِّ اللي بقوله طيب؟
بقول لك اللغة الفصيحة، لغة القرآن خالية من أي لكنة ومن أي لهجة، بمعنى حتى الصوت، ولا ده مش خليجي، ده صوت القرآن، والجيم الحقيقية الفصيحة هي الجِيم اللي في القرآن (اللي انت بتسمعيها في الخليج) بس دي في القرآن، وما اقدر أقرأ القرآن بالجيم المصرية
اللي بيخطُب النهاردة في الصلاة، أدعي عليك بإيه؟
أصل الرجالة ناقصة شكّ وقلة قيمة عشان تقعد تقومهم على زوجاتهم وتخليهم يقتلوهم عشان شرف وزفت؟
حد ينده حد يشيله، ويقول له انه الرجل أكثر من يحتاج المراقبة في أفعاله دلوقتِ.
يا رب الصبر والله،
يوجعني قلبي كل ما أتذكر شكثر كنت فصيحة في التعبير عن مشاعري وأفكاري وآرائي، وفجأة ما عدت أقدر، أو ما أرغب، أو يمكن أحس إن اللغة باتّساعها ما عادت تكفيني. الشعور كثيف، والكلمات تخونني
انتم كلكم تعرفون ان المسلمين يوم الجمعة يحرصون على قراءة سورة الكهف
بس اغلبكم مايدري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على قراءة سورة الإنسان والسَّجدة كل فجر جمعة احرصوا على قرأتها،
اليوم مراجعتي كانت من سورة الأنعام، استوقفتني هذه الاية: ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها...﴾
تخيّل ورقة سقطت في طريق عابر ذكرها الله في كتابه ويعلمها..
فكيف بدمعتك؟ بهمّك؟ بحرقة قلبك؟
كيف نغفل عن مناجاة ربٍّ هذا لطفه؟