هناك من لا يسمع ما قلت او لا يقرأ ما كتبت ويتهجم عليك.
وهناك ايضا من يسمع ويقرأ ولا يفهم فيتهجم عليك
وهناك ثالثا من يسمع ويقرأ ويفهم وعوض مناقشتك يتهجم عليك.
بئس الجهالة والبذاءة وسوء النوايا.
إلى أهلنا في اتحاد العائلات البيروتية،
أتقدم باحر التهاني على انتخاب هيئة إدارية جديدة، وأتمنى لأعضائها كل النجاح في خدمة مدينتنا وأبنائها.
تحتاج بيروت اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى كل يد تعمل من أجلها، وإلى كل مبادرة تعيد الثقة إلى أهلها، وتحفظ تراثها، وتعزز الحياة فيها.
لبيروت منا كل الوفاء، ولأهلنا فيها كل المحبة.
النهار | الإثنين في ٢٠٢٦/٨/٢٤
"...سعادة السفير ربيع الشاعر...
شكراً لأنك تتعامل مع اللبناني في فرنسا بوصفه صاحب حق، لا صاحب رجاء.
شكراً لأنك حملت ملفات لبنان إلى أصحاب القرار اليوم، وإلى من قد يصنعون القرار غداً.
شكراً لأنك تذكّرنا بأن الدولة، مهما ضعفت، تستطيع أن تستعيد شيئاً من هيبتها عندما يجد الموقع رجلاً يعرف معنى المسؤولية.
فخامة الدبلوماسية ليست في سيارة رسمية أو لقب يسبق الاسم... هي أن يخرج المواطن من سفارته وكرامته محفوظة؛ وأن يسمع المسؤول الفرنسي اسم لبنان مقترناً بالدولة لا بالانهيار؛ وأن يعرف الصديق والخصم أن لهذا البلد سفيراً حاضراً، متابعاً، ومتمسكاً بمصلحة وطنه.
ربيع الشاعر، فخامة الدبلوماسية... نعم! لأن لبنان معه ليس ملفاً يُفتح عند الحاجة ويُطوى بانتهاء اللقاء، بل قضية تسكن يومه، وأمانة يحملها إلى كل موقع قرار.
واليوم، بعد عامٍ على تعيينه سفيراً، آن لنا جميعاً أن نقولها باعتزاز: شكراً... ربيع الشاعر!..." @RabihElChaer
ربيع الشاعر… فخامة الدبلوماسية! https://t.co/JkRyef9mBz
قررت الحكومة اليوم مباشرة المباحثات مع سوليدير: أي تمديد يجب ان يرتبط بإحياء وسط بيروت واستكمال المشاريع ذات المنفعة العامة مع مؤشرات واضحة للأداء وجداول زمنية وآليات محددة للتنفيذ، وخطة لتعزيز الثقافة والتراث والترابط الحضري وتشجيع أبناء الطبقة الوسطى والشركات الصغيرة والمتوسطة.
لم يعد خافيا على احد في لبنان وسوريا موقف الرئيس احمد الشرع الواضح والذي يؤكد للبنانيين حرصه على وحدة بلدهم وسلامه وعلى بناء علاقة سورية لبنانية مشدودة إلى المستقبل وقائمة على الثقة واحترام السيادة والمصلحة المشتركة. ومن نافل القول ان هذا الموقف محل تقدير كبير في لبنان.
إيلي إبراهيم الحداد
القلب الفائضُ حبًّا!
حين كان أهلي يفقدونني وأنا طفل…
كانوا يعرفون أنّهم سيجدونني في منزل عمو إيلي الحداد.
في ذلك البيت الجار لبيتنا في الحدث…
البيت الذي ربما أمضيتُ فيه أكثر ممّا أمضيتُ في بيت أهلي.
هناك كبرت.
وهناك شعرتُ بالدفء والطمأنينة.
وهناك كان عمو إيلي، بابتسامته وحنانه وطيبته الاستثنائية، يزرع الفرح في كلّ المطارح.
عمو إيلي…
لم يكن جاراً فقط.
ولا فقط صديق والدي جورج وعمّي عصام، ووالده إبراهيم الحداد صديق العمر العزيز لجدّي فؤاد الخوري.
كان بالنسبة إليّ بمثابة الأب الثاني.
في خوفه عليّ…
في سؤاله الدائم عنّي…
وفي تلك المحبّة الصافية التي كان يغمرني بها دائمًا.
اليوم... بصمت الودعاء، وهدوء المباركين الأنقياء، براحة ضمير، رحل...
وكم هو عسيرٌ الكلام فيك وعليك... يا عمو إيلي!
ما أجمل الإنسان الذي كان هو... رمزٌ لكل معاني الشهامة، والجرأة، والنبل، والنزاهة، والتواضع، والوداعة.
إيلي إبراهيم الحداد...
في خدمة الوطن، عرفناه صلباً وأميناً في عمله في وزارة الدفاع والجيش اللبناني، حيث كان مِن الرجال المؤتمنين على أدقّ المسؤوليات.
وفي خدمة الإنسانية، عرفناه معطاءً بلا حدود، خصوصاً بعد الحرب الأهلية، يوم أعاد ترميم وإطلاق مستشفى السان جورج/الحدث بمحبّة من يحمل إرث عائلته واسمها وتاريخها، وعمل بصمت وتعب وإخلاص ليبقي هذا الصرح حيًّا، إلى جانب كل محتاج وكل متألّم.
وفي الخدمة الاجتماعية، كان حاضرًا في كل عمل خير، برفقة زوجته العزيزة جميلة، التي لم تفارقه يوماً، مِن الأوقاف والرعيات إلى الجمعيات في الحدث وخارجها، يعطي من قلبه ووقته وماله من دون حساب، كلّما كانت الغاية فعل الخير. فلم يردّ يومًا طلبًا لأحد.
أمّا في خدمة العائلة… فحدّث ولا حرج.
كان يعيش فعلًا لأولاده الخمسة: نجلا، إبراهيم، جورج، فيوليت وميشال.
ويعيش أيضًا لأحفاده الذين كانوا فرحه الحقيقي.
يتابع تفاصيل حياة كلّ واحد منهم بمحبة الأب والجدّ الذي لا يتعب مِن العطاء.
يفرح لفرحهم… ويتألّم لألمهم… ويعيش لهم بالكامل.
وكان يكفي وجوده حتى نشعر أنّ الدنيا ما زالت بخير.
لكن كل هذا…
يبقى أقلّ مِن قلبه الفائض حبًّا!
عمو إيلي...
في أيامك الأخيرة...
أعطيتنا درساً أخيراً لن ننساه.
رأيتك كيف واجهت المرض بشجاعة الرجال الكبار.
كيف عاندت الموت يوماً بعد يوم.
كيف تمسّكت بالحياة، وب��ن تحبّ، وبالإيمان الذي لم يفارقك.
لم تستسلم.
لم تيأس.
لم تترك.
وظللت تقاتل بصمتٍ وكبرياء حتى النفس الأخير.
وكأنّك أردت أن تقول لنا، للمرّة الأخيرة، إنّ الرجال الحقيقيين لا يُهزمون مهما أنهكتهم الأوجاع، بل يظلون واقفين حتى آخر لحظة.
هكذا عشت...
وهكذا رحلت...
كبيراً كما عرفناك دائمًا.
أنت يا عمو إيلي…
آخر الكبار الكبار في الحدث.
آخر أولئك العظماء الذين كنّا نشعر معهم أنّ هناك دائماً مَن يحمينا بحضوره… وبمحبته… وببركته.
وبعدك… ماذا نفعل؟
سأشتاق إليك…
إلى صوتك…
إلى ضحكتك…
وإلى تفاؤلك...
وهل يبقى مكانٌ للتفاؤل بعد رحيلك؟!
ابتسم… حيث أنت اليوم.
لعلّ نور ابتسامتك يبلسم شيئًا مِن جراحنا.
وإذا كان الأموات يعيشون بقدر ما يحبّهم الأحياء…
فما أبقاك يا عمو إيلي.
ستفتقدك الحدث...
وسيَفتقدك أحبّاؤك الكثر…
وعارفو فضائلك...
والأصالات!
😥🙏♥️
الحدث، في ٢٠٢٦/٦/٢٠
#عصام_الخوري
قتل المدنيين دون تمييز، وايا كانت الذرائع، وابادة البلدات والقرى اللبنانية انتهاكات فاضحة للقانون الدولي الإنساني وهي جرائم حرب. على الدول الشقيقة والصديقة والهيئات الدولية التي نخاطبها الا تصمت امام التمادي الخطير في تدمير جنوب لبنان وتهجير أبنائه.
بينما نحن في لبنان غارقون في أزماتنا اليومية، اسم جديد بدأ يتصدّر الأخبار في العالم: "هانتا فيروس".
لا، ليس "كورونا جديداً" بحسب منظمة الصحة العالمية والجهات الصحية الدولية، والفيروس لا ي��تقل بسهولة بين البشر كما حدث مع كوفيد-١٩، إذ يرتبط غالباً بالقوارض والأماكن الملوّثة بها. لكن مجرّد سماع كلمة "فيروس" بات كافياً لإعادة فتح ذاكرة الخوف الجماعي التي تركتها الجائحة في العالم.
ربما أخطر ما فعله كوفيد لم يكن فقط ما أصاب الأجساد، بل ما تركه في نفسية البشر. العالم لم يعد يسمع عن أي مرض جديد ببراءة. كل خبر صحي بات يوقظ القلق، والهلع، ونظريات المؤامرة، وذاكرة الإغلاق والخسارات.
أما نحن في لبنان، فنبدو أحياناً وكأننا نعيش في عالم موازٍ. بلد مثقل إلى هذا الحدّ بأزماته السياسية والاقتصادية والوجودية، بحيث تمرّ عليه مخاوف العالم أحياناً كأنّها أخبار بعيدة، أو ترف لا وقت لدينا له.
العالم يعود للحديث عن الأوبئة. ونحن ما زلنا نحاول النجاة من يومياتنا المعقّدة والمذيّلة بالأذى المجاني مع كل هذا.
#Hantavirüs
ايا كان من عمق الخلافات وحدة المشاعر، تلقائية او مثارة، فإن لغة السجالات السياسية التي تنزلق يوميا عند البعض إلى الكراهية الطائفية والسفاهة في الإساءة الى الأشخاص لم تعد مقيتة فحسب، بل باتت تنذر بمخاطر حقيقية. فالعنف اللفظي والرمزي يمهد احيانا للعنف الفعلي. لعل العقلاء يدركون الحاجة الى درء هذه المخاطر بممارسة للسياسة لا تغلق على احتمالات الحوار، اي كان من تعارض المواقف وشدة التناقضات.
افتتحت اليوم دورة تنظمها اللجنة الوطنية للقانون الدولي الانساني مع المجلس الوطني للبحوث العلمية. ويتضمن البرنامج تعريفا بالقانون الدولي الإنساني وعلاقته بالقوانين الجنائية ويناقش أوجه التعاون في توثيق انتهاكات القانون الدولي الإنساني وتدعيمها بالأدلة والشهادات والحجج القانونية.
In 2014, my son was battling cancer.
At one point, we were desperately looking for O-negative blood, a rare type, and time was not on our side. It was the first time I turned to social media. Until then, it was just a page. Nothing more. But that day, it became something else. People responded. People shared. People prayed. And it meant more to me than I can ever express.
Among all the moments I witnessed, and one day I may write about that chapter of my life, there is one I will never forget.
A woman came from the South of Lebanon. From Bint Jbeil, from the heart of the South. Her son drove her for hours, 5 hours, just to reach us.
I remember them walking into that small salon where we were sitting. I was with my brother. She looked at me and said: “I know you are looking for this blood type. I have it. I asked my son to bring me. We searched for you in Beirut’s hospitals … and now we found you. I am here to give my blood to your son”.
She came to give life … to my son.
And this is the first time, I talk about it, even to my wife.
These are the people of the South.
Today, the South is being destroyed, villages are being erased. And I cannot help but think of her and of so many others like her.
This is my country. These are my people. From every region, every village, every belief. And in my own way, as a human being, and through my voice, I will always stand by every suffering, every pain, every cry for help.
To the Lebanese South and to every family living through this agony today, I send my love. May God save your beautiful hearts ❤️🇱🇧
#lebanon #humanity #unity #لبنان
المشهدُ يدمي القلوب…
#بيروت الليلة تنزف تحت الركام…
كلّ الدعم المطلق لفرق #الإطفاء و #الدفاع_المدني و #الصليب_الأحمر، الذين يقاتلون الزمن بأيديهم العارية لانتشال الأرواح من تحت الأنقاض...
رحم الله الضحايا، وشفى الجرحى…
الوضع صعبٌ جدًا…
أمّا بعد، نحن شعب لا يموت ولن...!
🙏🇱🇧