تجاوزت التسعين عاماً من العمر،وعشت أزمنة الخوف والأمن،والجوع والغنى،وعقود الجهل والعلم،وما وصلت إليه بلادنا -ولله الحمد-من بسط للأمن،وانتشار للعلم،وحياة كريمة،يدعونا إلى شكر الله،والسمع والطاعة لولاة أمرنا،والسعي لوحدة الصف،واجت��اع الكلمة،والعمل الدؤوب لما فيه نفع البلاد والعباد.