ما نقدر نضمن أن طفلنا ما يتعرض للتنمر، وما نقدر نضمن أنه ما يخطئ يومًا بحق طفل آخر.
لكن نقدر نربيه على شيئين مهمين:
كيف يحمي نفسه، وكيف ما يؤذي غيره 🤍
#التنمر#الأطفال#التربية
هل ممكن طفلك يكرّه طفل آخر بالمدرسة أو يحببه فيها؟ 🎒
الطفل اللي توّه يبدأ المدرسة، لسى يتعلم كيف يكوّن صداقات، ويتعامل مع الاختلاف، ويفهم مشاعر غيره.
وعشان كذا، قبل ما نعلّم أطفالنا كيف يواجهون #التنمر:
لازم نعلّمهم كيف ما يكونون جزءًا منه👇🏻
- إذا أخطأ طفلك، صحّح سلوكه، بدون تصفه بأنه طفل سيئ 🤍
إذا اكتشفت أن طفلك تنمر على طفل ثاني، بدل ما تقول له:
«فشلتنا، ليش سويت كذا»
ممكن تقوله:
«اللي سويته كان خطأ، وخلنا نفكر كيف نصلحه.»
الأولى تلصق السلوك بهويته، والثانية تعطيه فرصة يتحمل المسؤولية ويغيّر سلوكه.
- علّمه أن التعاطف مهارة ودربه عليها 🌱
ما نتوقع من طفل صغير يفهم مشاعر الآخرين من أول مرة. لكن كل مرة تساعده يفكر في مشاعر غيره، أنت تبني عنده قدرة أكبر على التعاطف.
@Cgavkz@MCgovSA@SaudiMOH@kamnapp عميلنا العزيز، نود تذكيركم بأن عملية استرجاع المبلغ تستغرق ما بين 14 إلى 21 يوماً كما تم الإفادة سابقاً. ولمتابعة حالة طلبكم والتحقق منه، يرجى تزويدنا برقم الموعد في الخاص . شاكرين لكم حسن تعاونكم وطول بالكم.
«المفروض يفهمني بدون ما أقول!»
«لو يهمك عرفت!»
ليش التلميح بالعلاقات مو دايم صحي‼️
أصعب شعور إنك تنتظر من شخص يفهمك، وأنت ما قلت له وش بداخلك.
كم مرة قلت:
«لو يحبني، كان عرف.»
وبعدين تحبط، مو لأنه تعمّد يجرحك، لكن لأنه ما عرف وش اللي كان يوجعك.
التلميح متعب؛ لأنه يخليك تنتظر، تراقب، وتفسّر كل تصرف، وتبني توقعات على شيء الطرف الثاني ما سمعه منك أصلًا.
عشان كذا التعبير عن احتياجك يعطي الطرف الثاني فرصة أنه يفهمك، ويتحاور معك، ويحل سوء الفهم لو حصل.
فلو كان الموقف يتطلب تفاهم، دايم صرّح ولا تلمّح 🤝
عمرك حسيت انك منهك وتعبان من الداخل بدون ما تسوي أي مجهود بدني🥲
ممكن يكون لأن حدودك النفسية مهدومة، والكل قاعد يسحب من صحتك ونفسيتك!
العالم النفسي "كارل روجرز" كشف عن مفهوم، ممكن يغير حياتك 👤
"الحدود النفسية مو جدار تبنيه عشان تتنعزل عن الناس، الحدود هي الباب اللي أنت بيدك تتحكم مين يدخل منه وكيف يعاملك."
لما تغيب حدودك، تضيع شخصيتك وتتحول من إنسان متحكم بحياته، لمجرد محطة يفرغ فيها الناس مشاكلهم وطلباتهم على حساب سلامك الداخلي!
أنواع الحدود النفسية اللي تحميك:
▪️العاطفية: تحميك من إنك تشيل هموم ومشاعر غيرك وتتأثر فيها زيادة عن اللزوم، وتمنع أي أحد يستغلك عاطفياً أو يخليك تتعلق فيه بشكل يضرك.
▪️الفكرية: تضمن احترام أفكارك وقيمك، وما تسمح لأي أحد يقلل من رأيك أو يفرض عليك قناعاته بالقوة.
▪️الجسدية: تحمي مساحتك الشخصية وراحتك، وما تسمح لأحد يتعدى على خصوصيتك أو يقرب منك بطريقة تجيب لك الضيق.
▪️الزمنية: تحافظ على وقتك؛ يعني تعلمك تقول "لا" لما أحد يطلب منك أشياء تضيع يومك على حساب أولوياتك ونفسك.
▪️المادية: تخليك أنت الوحيد اللي تتحكم بفلوسك وأغراضك، وتمنع الناس إنها تستغل كرمك أو تأخذ أشياءك بدون إذنك.
▪️المهنية: تفصل بين حياتك الشخصية وشغلك، عشان ما تخلي ضغط العمل والدوام يبتلع وقتك وراحتك في البيت.
الرسالة الأهم لكل الأهل والمربين ⚠️
لا تنتظروا الكارثة حتى تنتبهوا، السلوك العدواني المترسخ هو رسالة استغاثة غير مباشرة.
إذا شفت طفل:
• يستمتع بإيذاء أقرانه أو الحيوانات.
• يمارس التلاعب والتلذذ بالإذلال.
• ما يظهر أي ذرة ندم أو تأثر بعد الخطأ.
لا تقول «فترة وتعدي» ولا تقول «ولدي شقي بس»، اسأل فوراً: «وش اللي قاعد يصير داخله؟»
التدخل النفسي المبكر مو عشان نقول عن الطفل «خطير» بل عشان ننقذه ونفهمه قبل ما تتحول جراحه الداخلية لنمط حياة مظلم 🖤
سليم في «لعبة جهنم» ما كان مجرد «شخص شرير» يحب العنف وخلاص، لكن القصة أخطر من كذا‼️
فأيش التعقيد النفسي وراء الشخصية؟
عشان نفهمه صح، بنرجع لللحظة اللي كان كل شيء داخله ينكسر، قبل ما يتحول العنف بذهنه إلى: لغة أمان🧵🧠
كيف يمارس القسوة ببرود وبدون ما يحس بالذنب؟
عبر آلية اسمها «نزع الإنسانية» (Dehumanization).
سليم ما يرى الضحية كـ «إنسان يشعر ويبكي»، يراها كـ «هدف، أداة، أو قطعة شطرنج».
هو يخطط، يراقب، ويعطي الأوامر من بعيد حتى يخلق مسافة فاصلة بينه وبين الفعل عشان يتملص من أي مسؤولية أخلاقية.
هل سليم «سايكوباث»؟
علم النفس الحقيقي يرفض إطلاق هذه الأوصاف الجاهزة على المراهقين.
الأدق علمياً هو وصفه بـ (السمات القاسية وغير العاطفية - CU Traits).
فهم ماضيه ما يعني تبرير أفعاله، لكنه ممكن يفسّر كيف تشكّلت بعض سماته، بس هذا ما يلغي مسؤوليته عن الأذى اللي سببه.
ماضيه يفسّر الشر، لكنه ما يبرّره.
كيف تحل الأمور بدون تشخصنها؟ 🙄
صحيح ما نقدر نتحكم بتصرفات الآخرين، لكننا نقدر نختار الطريقة التي نستجيب فيها لتصرفاتهم.
هذه 6 تذكيرات، خلها على بالك لو اختلفت مع أحد، أو ما عجبك شيء منه🧵👇
1️⃣ لكل شخص طريقته الخاصة في التفكير:
كل إنسان عنده معتقداته وتجاربـه وظروفه. الشي اللي تشوفه طبيعي بالنسبة لك، ممكن يكون غريب بالنسبة لغيرك. فلا تتوقع إن الكل يفكر أو يحس بنفس طريقتك.
2️⃣ تصرفات الآخرين تعكسهم هم، مو أنت:
لما يكون أحد قاسي أو جاف معك، غالبًا هذا يكون نتيجة لضغوط أو ألم يمر فيه هو. لا تحمل نفسك مشاعر أو تصرفات سببها مشاكل غيرك.
3️⃣ مو الكل بيحبك أو بيفهمك:
طبيعي تختلف مع الناس، ومو ضروري الكل يتقبلك. لا تغيّر شخصيتك عشان تحصل على قبولهم، فاللي يقدّرك فعلًا بيحبك مثل ما أنت.
4️⃣ تجاوز الأمور الصغيرة:
مو كل كلمة تستحق رد، ومو كل ملاحظة تستحق إنها تشغل بالك. حماية سلامك النفسي تبدأ لما ما تعطي الموقف أكبر من حجمه.
5️⃣ تقبّل إن الرفض جزء من الحياة:
أحيانًا أشخاص يرحلون، وعلاقات تتغير، وهذا مو معناته إنك «مو جيد كفاية». الناس تتغير، وكل شخص ممكن يمشي في طريق مختلف.
6️⃣ خلّ سلامك الداخلي أولويتك:
كل ما وقفت تاخذ كل شيء بشكل شخصي، صار عقلك أهدأ، وقضيت وقت أقل في التفكير الزايد والتأذي، ووقت أطول في الاهتمام بنفسك وسعادتك.
@ziadkalaf24 ا اهلا صديقنا، يسعدنا تواصلك، ولخدمتك بشكل أفضل 💙✨
الرجاء التواصل مع فريق خدمة العملاء من خلال تطبيق لبيه او التواصل في تويتر مع خدمة العملاء على حساب @Labayh_care
حتى وأنت مشغول، ممكن تظل أفكار القلق حاضرة في بالك؛ لأن القلق ما يرتبط دائمًا بوجود وقت فراغ، بل بطريقة استجابة الدماغ لعدم اليقين والمواقف اللي يعتبرها تهديدًا.
عشان كذا ممكن تكون وسط يوم مليان مهام، وفجأة ترجع لك فكرة:
"ايش يصير لي لو صار كذا؟" "طيب لو ما مشى كل شيء مثل ما أتوقع؟"
صحيح أن الانشغال ممكن يشتت انتباهك مؤقتًا، لكنه ما يعالج مصدر القلق نفسه🤚
هل طفلك فعلًا «جاهز للمدرسة»؟ 🎒
مراجعة منهجية حديثة عام 2025 حللت 71 دراسة على مدار عقدين، ووجدت أن جاهزية الطفل للمدرسة مو معناها يعرف يقرأ ويكتب ويعدّ فقط.
الاستعداد الحقيقي يشمل 4 جوانب:
🧠 النمو والتعلم: الاستعداد للمهارات الأكاديمية والتعلم.
❤️ النمو الاجتماعي والانفعالي: تكوين الصداقات، تنظيم المشاعر والتحكم بالسلوك.
🏃♂️ النضج الجسدي والاستقلالية: المهارات الحركية والقدرة على الاعتماد على النفس.
🤝 التكيف والدعم: قدرة الطفل على التأقلم مع البيئة الجديدة، ودور الأسرة والمدرسة في دعمه.
واللافت أن نظرة الأهل تتغير بعد دخول الطفل المدرسة؛ من توقعات عامة إلى تقييم مبني على تجربته الفعلية وتقدمه.
يعني أحيانًا المشكلة مو أن الطفل «ما يفهم الدراسة»؛ هو ببساطة يتعلم كيف يتعامل مع مشاعره، ويتبع التعليمات، ويستقل بنفسه ويتأقلم مع عالم جديد عليه.
وهنا يجي دور الأهل:
قبل ما نسأل: «ليش ما يستوعب؟»
نسأل: «هل جهزناه بالأدوات اللي تخليه مستعد يستوعب هذه المرحلة؟» 🧠