استهداف الحوثي لمنشآت مدنية ومدارس ورياض أطفال بهذا الجنون، هي تعبير عن الألم والخسائر التي يمنى بها يومياً. الميدان أبو الحقائق، وحتى ما يسمى بـ "الإعلام الحربي" وقناة المسيرة يأن يومياً بعد تدمير منصات الصواريخ والمخازن واستعادة المخا، واليوم منظومة اتصالات والقادم عليه مذهل.
مِن أخطرِ ما يُصيبُ الأُممَ والشُّعوبَ: أن يتحوّلَ الاختلافُ بتنوّعه الإيجابي والسائغ -الذي أسهم في إثراءِ المعارفِ الإنسانيةِ بعامّة، والمعارفِ الإسلاميةِ بخاصّة- من مساحةٍ للتَّعارُفِ والتَّكامُلِ إلى مدخلٍ للتصنيفِ السلبيِّ والإقصاءِ الخطِر؛ وعندئذٍ ينتقلُ هذا النوعُ من الاختلاف من كونه مصدرًا للتعارفِ والتعاونِ والثراءِ المعرفيِّ إلى وقودٍ للاستقطابِ والفرقةِ والتنازعِ والتخلُّف.
وقد أرشدَ الإسلامُ إلى إدارةِ الاختلافِ بأخلاقِه قبلَ أدواتِه؛ قال تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾، فالحوارُ في المنهجِ الإسلاميِّ ليسَ معركةً لإسقاطِ الآخر، ولا وسيلةً للانتصارِ للنَّفس، وإنما هو سبيلٌ لبيانِ الحق، وتقريبِ وجهاتِ النظر، وتأليفِ القلوب، وصيانةِ وحدةِ المجتمعات، والهداية للصواب في أسمى معانيه.
ومن هنا تبرزُ أهميةُ بناءِ ثقافةٍ إسلاميةٍ راشدةٍ في التعاملِ مع التنوّع والاختلاف؛ ثقافةٍ تحفظُ الثوابت، وتتّسعُ للمُشترَكات، وتُحسِنُ التمييزَ بين اختلافِ التنوعِ واختلافِ التضاد، ومن ثم بين الاختلافِ السائغِ وغيرِه؛ لتجعلَ من المُشترَك جِسرًا للتعاون، ومن الاختلافِ الإيجابيِّ مجالًا للمعرفةِ والتكامل، لا ذريعةً للفرقةِ والتنازعِ وفتحِ أبوابِ الشَّر.
وفي الشريعةِ الإسلاميةِ اختلافٌ محمودٌ نشأت عنه مدارسُ فقهيةٌ ثريةٌ بموسوعاتها العلمية، وهو في جانبٍ كبيرٍ منه من اختلافِ التنوع الذي وسِعته أصولُ الاجتهادِ ومناهجُ الاستنباط، وفي المقابل، هناك اختلافٌ مذموم، وهو اختلافُ التضادِّ والنزاع الذي حذّرت منه الشريعة، ونبّهت إلى عواقبه؛ قال الله تعالى: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾.
ويَذكر أهلُ العِلم أنّ لفظَ "الاختلاف" في القرآن الكريم يُقصد به -فيما ورد من سياقاته- التضادُّ والتعارض، لا عدم التماثُل المُجرّد، على حين يُفهم من عموم نصوص الشريعة واصطلاح أهل العِلم أنّ منه المحمود، ومنه المذموم.
أبغض الإنسان اللي ما يبادل الفيض من الكلام الطيب بنفس الكم أو ما يقاربه مرا مو كاريزما إنك تقابل أسطر من الكلام الطيب اللذيذ الرائع بـ جزاك الله خير أو بإذن الله أو وإياك
ياخي قابل العطاء بالعطاء لا ترفع ضغطي!! إيش فيها لو زدتها سطرين و قلب؟
لو أحد سب أبوك أو أمك، بتردها له ، ويمكن تقاضيه. ولو جاك واحد يقول: «كبر عقلك، لا تتحسس»، لا استغربتها منه!
كلامي بديهي صح؟ طيب
تدري أن كمال ايمانك هو تقديم محبة النبي على سائر من تحب حتى نفسك، فمن رضي عليه المسبة رضيها على اهله ونفسه.
عمر رضي الله عنه قال للنبي إنه أحب إليه من كل شيء إلا نفسه. فقال له ﷺ: «لا، والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك»..يقصد كمال ايمانه.
فلما قال عمر إن النبي صار أحب إليه حتى من نفسه، قال له ﷺ: «الآن يا عمر»، أي اكتمل ايمانك
هذا عمر، فكيف حنا؟
نبينا، بأبي هو وأمي، أولى بمحبتنا من آبائنا وأمهاتنا وحتى أنفسنا. فإذا أحد أساء له، فقد اساء لأعز لك من نفسك ومالك ووالديك.