عندما يفشلون في ترويضك أو توجيهك كما يريدُون ، يُوصفونك بالصّعب أو الغريب أو حتى المتعجرف ، لكن الحقيقة إنهم ارتطمُوا بشخص لا يُساوم ، لا يُقاد ، لا ينحني كُنت خارج سيطرتهم تماماً وحصانتك ضُد التلاعب لم تُربكهم فقط بل أفقَدَتهُم صَوابهم .
حين جلست وحدي وتأملت مامر في حياتي أدركت أنني في كل الأحوال كنت بخير فالحمد لله على السراء التي أبهجتني وعلى الضراء التي صقلتني الحمد لله على الفقد الذي رباني وعلى المنع الذي كان لطفآ خفيآ وسترآ لاأراه الحمد لله على مانلت وعلى مافقدت وعلى مأسيأتيني في وقته الجميل🤍
@PSU_RUH كان أحد المراجعين لدي قبل أيام… لا أنسى طيب تعامله وهدوءه
سبحان من جعل له القبول وسخّر له عباده ليدعوا له.
أسأل الله أن يرحمه رحمةً واسعة، ويجعل ما قُدّم له في ميزان الأجر، وأن يُلهم أهله الصبر والسلوان
احمد الشقيري:
لا تعطي الناس مفتاح نفسيتك، لأن لو اعطيتهم المفتاح بيتحكمون فيك زي ما يبغون أهم شيء أنت تكون راضي عن نفسك وخلي مفتاح نفسيتك عندك ولا تعطيه احد.
أرتوي من عز نفسي و إنفرادي
ولا سألت الغيم عن برق ورعد
غيمتي راسي و مرباعي فؤادي
وما يقل الفيض لو طال الأمد
في غيابي بأس و عنادي بلادي
وفي حضوري يغترب مني بلد
رافع قدري عن قصار الأيادي
فوق عرشٍ ما يطوله أي أحد
من بغاني سقت له عذب الودّادي
و من تركني قلت له درب السعد .
كنتُ دائماً عندما أمرُّ بشيءٍ ثقيل، أميلُ إلى التوقفِ عن الحديثِ مع الجميع. وعندما أستعيدُ عافيتي، أعودُ للتواصلِ وكأن شيئاً لم يكن؛ فقد اعتدتُ أن أواجه الأشياءَ بمفردي، وتعلمتُ أن لا أحد يستطيعُ ترتيب أيامي.. كما أفعلُ أنا
والله إني أملك ما يكفي من المنطق لأدافع عن قراراتي، لكن فكرة إنك تحس إن من حقك تناقشني في أمر يخصّني تضحكني جدًا لدرجة أحتفظ بمنطقي لنفسي وأتركك تتخبط في شي ما يعنيك أساسًا
دائماً أسعى أن أكون الشخص اللي يسند و يساعد و يحوف اللي حولة حوف بالخير اللي ممكن يقدمة، ولا له غايه ولا مطلب.. أن يكون وجودي الوجود المطمئن الخفيف اللي
"بعيد عنك و قريب لمن تنادي"
عندما يناديني أحد ما باسمي أشعر وكأن الكون
لحظةً توقف ليُصغي. .
فاسمي ليس نداءً عابراً ، بل إعلان حضورٍ لا يشبهه أحد
أنا لست مجرد شخص بل حالة لا تتكرر
وفي كل نداء أسمع اعترافاً غير معلن بعظمتي