«الحُبُّ أن نجِد الأمان مع المُنى»
ــــــ فاروق جويدة.
وما رَجاءُ كُلُّ مُحِبٍّ، في هذه الدُّنيا، سِوى أن يأمَن مَع من يُحِبّ؛ أن يسكُن قَلبُه إلى قَلبِه، ويطمئِنَّ كُلٌّ مِنهُما إلى الآخَر: «مُنَى عُمرِه».
«نِصف المَشاكل العاطفية يُلخصها هذا البيت:
جُنِنا بلَيلىٰ، وهي جُنَّت بغَيرنا
وأخُرى بنا مَجنونة لانُريدها!
لو قاله فرويد لاعتبر نظرية علمية، أمّا وقد قاله أعرابي كَحيان فقد ظَلّ مُجرد بَيت شِعر!»
«والشَوقُ أغلبُ!»
ـــــ جُيوشُ الشوقِ إذا أقبَلَتْ فتَكَتْ، وإذا غَزت فُؤادًا أردَته صَريعا، فهي تَتسللُ إليه مُدَجَجة بسهامِ الذكريات، وتُسلِّط عليه سُيوفًا من الحَسرات، فتُسكَبُ العَبرات الساخِنات على الوَجنات، وتُوقِد في الصَدر جَمرات حارِقات.. فكيفَ لا يَكون الشوق أَغلَب!