اعتبريني كتابًا عميق المحتوى.
قلّبي صفحاتي بيديك الناعمتين!
أنعشيني بالتهاب أنفاسك وأنت تقرئين صفحاتي الهائمة بك!
التهمي فصولي بعينيك التواقتين لكل معنى جميل!
تفقدي كل سطوري، لا تتركي منها سطرًا إلا وقد لمسته أناملك، ومرّت عليه عيناك.
تمر بنا جملة من الكلمات الدارجة في الحديث والكتابة، وبعض هذه الكلمات صارت منزوعة المعنى الحرفي، خاضعة للسياق الواردة فيه.
فهل سألت نفسك عن إعرابها؟
في هذا الكتاب اللطيف الرشيق، سياق لإعراب عدد منها، وبيان المعنى والتركيب.
منذ أن نبض القلب بك، ومن حين التقاء عينيَّ بعينيك، وامتزاج أنفاسي بأنفاسك.. وأنا أراك في وجوه العابرين، أقرؤك في قوافي الشعراء، أرتسم خطاك في كل الدروب، أشدو بك في سائر الأغاني.
وليس على الله بمستنكر
أن يجمع العالم في واحدِ!
كتب يجب أن تكون في مكتبتك:
١- القرآن الكريم
٢- رياض الصالحين
٣- تفسير ابن كثير
٤- تهذيب سيرة ابن هشام
٥- الملخص الفقهي
٦- الداء والدواء
٧- حصن المسلم
٨- النظرات
٩- سير من حياة الصحابة
١٠- ديوان المتنبي
١١- جواهر الأدب
١٢- كليلة ودمنة
١٣- العادات السبع
١٤- الأب الغني، الأب الفقير
بعد أن رحلت واختلسها الموت من بين أيدينا، وسكن قلبها عن ركضه في ميادين الحياة.. كانت تلك أول لحظة عرفت فيها الموت، رأيته قريبا جدا، شممت رائحة الحنوط والكافور والكفن.. صرت أرى الموت يترصد لي في الطرقات، يرمقني من النوافذ، يكمن لي في الأحلام.
كان الموت لي كالهالة التي تحيط بزُحل.
الحب ليس فصلا في روايات شكسبير، أو بيتا في قصائد مجنون ليلى.
الحب تجده في تجاعيد وجوه الآباء الكادحين على أطفالهم!
تجده في ملامح الشيوخ المرابطين في روضة المسجد عند كل صلاة!
في ترانيم دعوات الأمهات الحانيات!
في عطاء الغيمة وهي تجتاز صحراء الربع الخالي فتسبل عليها ديمتها الدافئة.
كم ساعة تقرأ يوميا؟
من بدهيات القارئ الجيد أن القراءة عنده مزمّنة بساعات يوميّة، وهذا التزمين والتأقيت يفيد القارئ انضباطا وصرامة وإنجازا.
وقد عرفت من الناس من يقرأ حين فراغه ١٦ ساعة يوميا، ومنهم من يقرأ ١٠ ساعات، وهكذا.
لا بد أن تجعل لك عدد ساعات منضبطة، وإلا صارت قراءتك فوضى.