من وانا صغير أحزن ��لى غياب الاشياء ،
اذكر شجرة لجارنا كنت دايم امر من عندها وجيت في يوم ولقيته شايلها حزنت جداً عليها حتى اني كلمته عنها واقوله ليه شلتها كان منظرها جميل ضحك وقال أبشر بغيرها واستبدلها بنخل ولكني لا زلت فاقد للشجرة مريت تو من عند بيته وضحكت على الموقف وحزنت
من نعم الله عليك انك تكون لاهي بشغلك وعملك ويومك بعيداً عن ال��وال والعالم الافتراضي ،
ستشعر وقتها انك ماشي صح وان حياتك في افضل حالتها لا توقف اسعى اكثر لين تترك الجوال من كثر شغلك ترا هذا الصح ، العالم الافتراضي يستنزفك فقط
وقيل على ذلك السياق :
"أحبك ولو عادت جميّع الوجيه أغراب
خذ��تك أمان يشرد الخوف من طيبه
وأشوف الحياه اللي مع الناس ملح وذاب
و أشوفك يقين يقطع الشك والريبه
أبيع السنين اللي بدونك ب رخص التراب
وأساوم على اللحظه معاك أنت باللي به "