ترند " مقطع متداول "
رجل فاضل يتحدث من واقع تجربة:
"تريد أن يصب الله عليك الرزق صبًا صبا، وتغير حياتك للأفضل إذا كنت في ضائقة مالية ردد هاتين الآيتين".
رئيس الوزراء الأسبق: يوسف بطرس غالي أفشل المصالحة مع "الجماعة الإسلامية" 1993 حتى لا يتوقف العنف في مصر
في مذكراته الشخصية التي حملت عنوان "طريقي" أفرد الدكتور كمال الجنزوري جزءا منها للحديث عن وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي وجرائمه بحق الاقتصاد المصري، وألمح إلى أنه كان عميلا لمنظمات دولية، وكان يسرب معلومات إلى جهات خارجية للإضرار بمصلحة الوطن، والتسبب في قرارات ضد المزارع والمواطن المصري لصالح صندوق النقد.
وقد سمى الجنزوري في كتابه الجزء الخاص ببطرس غالي بـ "مسلك يوسف بطرس" واللافت أنه لم يذكر أحداً بسوء سوى بنيامين نتنياهو وبطرس غالي وعاطف صدقي الذي عينه كـ "مسيحي" نكاية في التيارات الإسلامية، مما زاد من حدة العنف في #مصر .
لكن الأخطر ما في كتاب الجنزوري أنه كشف دور بطرس غالي في إفشال الحوار مع الجماعة الإسلامية عام 1993 حتى لا يتوقف العنف ونزيف الدماء في مصر، حيث أشار الجنزوري إلى ان وزير الداخلية عبد الحليم موسى قرار إجراء مصالحة مع الجماعة الإسلامية بهدف التهدئة ووقف العنف الذي أثر سلباً على تراجع السياحة والاستثمار في البلاد.
وبالفعل شكل الشيخ الشعراوي وفدا من 24 شخصية يضم في عضويته كبار علماء الدين ومفكرين وصحفيين وأساتذة جامعة من بينهم الشيخ الغزالي والدكتور عبد الصبور مرزوق، والدكتور عبد الصبور شاهين، والإعلامي أحمد فراج والأستاذ فهمي هويدي وآخرون.
وزار الوفد قيادات الجماعة الإسلامية في السجون وسمع شكواهم ومطالبهم وأخذ تعهداً منهم "بحسب مصادر" بوقف العنف والقتل مقابل رفع المظالم عنهم.
وبعدها توجه الشيخ الشعراوي إلى وزارة الداخلية، دون موعد مسبق، حتى لا يكون هناك مجال لإحراج الوزير مع الحكومة، وطلب مقابلة وزير الداخلية اللواء محمد عبد الحليم موسي، وطالبه الشيخ بإبداء النوايا الحسنة، والافراج عن بعض المعتقلين الذين وقع عليهم ظلم بين، ولم ينخرطوا في العنف، وذكر للوزير أسماء حوالي 10 أو 15 شخصا من صغار السن. وافق الوزير، وطلب من اللواء مصطفي عبد القادر أن يفحص حالة هؤلاء المعتقلين الصغار أمنيا، والإفراج عنهم فورا، إذا ثبت عدم ارتكابهم لجرائم.
لكن بطرس غالي لم يعجب الأمر فقام بتسريب لقاء اللجنة مع وزير الداخلية إلى الإعلام الذي نشر الموضوع على أنه "ضعف من الدولة أمام الجماعات الإسلامية ورضوخ لمطالبهم" مما أحرج النظام فقرر وقف المفاوضات وإقالة عبد الحليم موسى في إبريل 1993 وبعدها بأيام صدر قرار بتعيين بطرس غالي وزيراً للدولة للتعاون الدولي ووزير شئون مجلس الوزراء لـ "يغيظ "الجماعة الإسلامية ويثبت أن الدولة قوية "كما قال ذلك نصاً كمال الجنزوري في مذكراته" 👇
متنفعش تكون فيه صداقه بين رجل وامرأه
مين اللى بيقول كده قس مسيحى
هى دى الفطره الطبيعيه للبشر
حد يبعت الفيديو لعلى فرايدى جايز ربنا يهديه 🤓😂😂
#حريق_القاهرة#تعليق_الدراسه
احمد خالد توفيق
فايز الدويرى
#الذهب