«أَكُلَّمَا اشْتَهَيْتَ اشْتَرَيْتَ؟»
جملة قالها الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه لابنه عبد الله، وهي جملة تشرح واقعنا اليوم وما نحن عليه.
لقد أصبحنا نعيش في عالمٍ ماديٍّ مليءٍ بالشهوات والمغريات، وأصبحت العين لا تقنع، والنفس لا ترضى، ودائمًا ما تكون ناقمةً على ما تملكه؛ لكثرة ما تراه من حولها من مغريات.
وفي وسط هذا العالم المادي، لا منجى إلا الله والقرب منه. لديَّ كامل الاقتناع بأن الدنيا ما هي إلا رحلة، وليست وجهة السفر.
تعلَّم فنَّ الاستغناء، فإن أدركته أدركت كلَّ ما تحتاجه في هذه الرحلة، لتعبر منها تاركًا الذكرى الطيبة والعمل الصالح، الذي سيبقى معك عند اللقاء الأعظم.
اللهم ازهدنا فيها، وقرِّبنا من حبك، وحبِّ كل عملٍ يقربنا إليك.
يا رب، العونَ العون، والمددَ المدد، يا الله.
M.H
فى حاجات بتعيشها فى الدنيا تخليك يا تطلع اسوء ما فيك يا تقاوم و تلجأ لله و تحاول تجاهد عشان يطلع احسن ما فيك ... هل سهل؟؟؟؟ ابدا صعب جدا بس حله الوحيد انك تقف تعترف بمشاعرك السلييه لنفسك و تطلب من ربنا يساعدك تتخلص منها ...اول ابواب السلام النفسى انك تعترف لنفسك بقصورك و تبدء مرحله التغافل او الهجر الجميل
يااااارب انت الى عالم بشكواى اجبرنى يا كريم و اصلح شأنى و نفسى يارحمن