*اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، واحفظني من بين يديَّ ومن خلفي، وعن يميني وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي.*
ما من بلاء عظيم إلا وﷲ أعظم منه، ومن استطال أيام بلائه فليلهج بأدعية الثناء، فإن الثناء فالق البلاء!
الدعاء الذي استغاث به يونس ﷺ كان ثناءً على ﷲ (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين).
ودعاء إبراهيم ﷺ عندما ألقي في النار كان ثناءً على ﷲ (حسبي ﷲ ونعم الوكيل).
ودعاء الكرب الذي كان يدعو به نبينا ﷺ كان ثناءً على ﷲ (لا إله إلا ﷲ العظيم الحليم، لا إله إلا ﷲ رب السماوات والأرض رب العرش العظيم).
الطيبون رزق عظيم وحجم التأثير الذي يصنعه الأدب والنبل كفيل بتغيير قناعاتك تجاه الحياة بأكملها، فتصبح في بحث دائم عن جمال دواخل الآخرين وأرواحهم الطيبة فهي مدعاة للتأمل والتعلم.
أعظم إنجازاتك هو أن يُزهر أثرك في أرواح الآخرين، وأن تجد في جمال مَن حولك ضياءً يغذي روحك
جهازك العصبي وقت الصدمة يدخل وضع نجاة ويطفي المشاعر عشان تعدي الموقف
بعدين لما يحس بالأمان، يطلع كل اللي كتمه وهذا اسمه
الصدمة المؤجلة، فجأة يجيك ضيق، بكاء، أو قلق بدون سبب واضح مو ضعف ، هذا جسمك يهضم اللي صار على راحته
يارب أعيش ما تبقى من عمري قريرة العين، مرتاحة البال، مُنعمة ومُستأنِسة برفقة أُناسٍ أحبهم ويُحبونني، وتنعم عيناي برؤيتهم ومجاورتهم.. اللهم اجعلنا من عز إلى عز، ومن خيرٍ إلى خير، ومن جميلٍ إلى أجمل، وقر أعيننا بالسعادة والراحة والضحكة وتحقيق الأمنيات.
اللهم إني أسألك يا الله بأنك الواحد الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفؤا أحد، أن تغفر لي ذنوبي، إنك أنت الغفور الرحيم، اللهم إني أسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومردا غير مخز، ولا فاضح.
"يا رب ألا يسمع بكائي أحدًا غيرك، علمني ألا ألجأ إلا لك، وألا يلمس دموعي إلا مواساتك، وألا أطرق أبوابك عبثًا، وألا أعود خائبةً بقلبٍ بائس، وأن تهبني دائمًا الأمل والرحمة في الأشياء مهما كانت بطيئة"