أول إصداراتي الروائية كانت في طريقها من الكويت إلى مسقط، لتكون حاضرة في معرض مسقط الدولي للكتاب، لكن الحرب اعترضتها، وكأنها قررت أن تختطف الحكاية قبل أن تصل، السفينة عالقة قبل مضيق هرمز، ويبدو أن البحر قرأ النص قبل القرّاء وعلم أنها تحكي جزءًا عن عبورٍ عبره، واحتفظ به قليلًا.
هي رواية تحكي امتداد امرأة وبيتٍ ضاربٍ في التاريخ، ابنة تاجر القرنفل في زمنٍ كانت فيه زنجبار عاصمةً للعطر العُماني، وميناءً تتقاطع فيه سفن الهند وشرق أفريقيا… حفيدة شهيدٍ خطّ اغتياله صفحةً موجعةً من صفحات الكرامة، في زمنٍ كانت فيه التحولات السياسية تعصف بالبلاد، ويُختبر فيه الرجال بالمواقف…
بيت قديم شهد مراحل من تاريخ وطن، أبوابه تعرف أسماء ساكنيه، وجدرانه تحفظ همس خطوات العابرين، بيتٌ عبر من زمن الإمبراطوريات البحرية إلى زمن الدولة الحديثة، ذاق الفقد، واحتمل الرحيل، من حرب الجبل إلى إنقلاب زنجبار شهد تبدل الخرائط والأعلام، ثم بقي واقفًا... كل الشكر لدار النشر والتوزيع الكويتية بوك لاند.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني الأعزاء ..هذه الحالة لأحد الزملاء الإعلاميين من دولة عربية،عمل معنا في القطاع الإعلامي وله إسهامات كثيرة في إعلامنا الرياضي.
أرجو منكم المساهمة عبر الرابط بما تجود به أياديكم وتسمح له ظروفكم .
ولكم من الله ما وعدكم 🤝
https://t.co/HEvWDJfOly
إن صح القول اليوم نجد نفسنا في عُمان بين مشروعين لا يشبهاننا أبدًا، بين استبداد أمريكي، وعبث إيراني لم يتردد في تهديد حتى الدول التي مدت لها جسور الحوار… وبين هذا وذاك يبقى الثابت أن سيادة عُمان وأمنها ليستا ساحة لتصفية الحسابات ولا ورقة بين الصراعات.
الفيفا تآكل بطيء ونتوء لتشكيل كيان جديد
الفيفا في تقديري لا تختلف عن المنظمات الأخرى التي أصابها الترهل والفساد مع مرور الزمن، ولم تخل من تدخلات السياسة والمصالح الاقتصادية والشخصيات النافذة. في كأس العالم الحالية ظهرت كثيرا احتجاجات وعلى مستويات عالية من بيانات اتحادات دولية تنضوي تحت مظلة الفيفا إلى تصريحات لشخصيات رياضية كانت جزءا من تاريخ الفيفا إلى الجمهور الرياضي وصرخاته المتتالية على منصات التواصل الاجتماعي. كل هذا يؤكد فكرة مرحلة الانحدار لمنظمة الفيفا التي لا تختلف عن أي منظمة أخلاقية في هذا الوجود. اليوم لم تعد تلك الفيفا المؤسسة التي تُدار بروح العدالة الرياضية الخالصة، وبالمبادئ التي قامت عليها، إنها أصبحت مثالًا متكررًا على ما يصيب كثيرًا من المنظمات العالمية حين تبلغ القمة بعد عمر من الاتكاء على مبادئ عامة تهم الجميع ويؤمن بها كل من انضوى تحت مظلتها. منذ هذه الكأس الحالية المقامة على أرض أمريكا القوى العالمية التي أضاعت حقوقا إنسانية أهم من أجل مصالحها، وغيرت قوانين الفيفا لأجل صالح منتخبها، تبدأ من هناك رحلة التآكل البطيء، وتضطرب المعايير، وتتسع مسافة الثقة بين الفيفا وبين الجمهور الاتحادات الدولية وبينها وبين الجمهور الرياضي.
وحين تصل الفيفا إلى مرحلة يصبح فيها الكيل بمكيالين أمرا عاديا لا يستحق التوقف معه، ويكون منظما بقوانين الفيفا ذاته ومستغلا مباشرا منها، فهنا لن يطول السكوت وستظهر أصوات ترى الأمر أبعد من أخطاء تحكيمية أو إدارية عابرة تحدث طبيعيا في عالم المستديرة، وسينظر إليها علامة على بنية تحتاج إلى هزة عميقة، وارتجاج يصل إلى المخيخ الذي يدير ويخطط.
ولهذا أرى أن الفيفا، كغيرها من المؤسسات الدولية التي شاخت إدارتها وفقدت كثيرًا من مصداقيتها، لا بد أن يأتي عليها يوم تُفرض فيه ثورة إصلاح حقيقية، إما بإعادة بناء كاملة للإدارة والهيكلة، أو بولادة كيان جديد بمسمى جديد وروح جديدة، تدفع إليه الدول الكبرى حين تدرك أن اللعبة أكبر من أن تُترك رهينة للمصالح والانتقائية.
إبراهيم السالمي
مصر من أحب الدول إلى قلبي 🇪🇬❤️ 🇴🇲
وأكثر دولة زرتها في حياتي، قبل عام احتفلت بزيارتي العاشرة لها .. وكلما لعب منتخبها أشعر وكأن منتخبنا الوطني هو من يلعب. أبطال 👏🏻💪🏻
#مصر_أستراليا
حضرت اليوم تدشين برنامج #امتداد .. ببساطة كل مواطن يستطيع دعم فاتورة الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية دون الحاجة لتركيب ألواح على منزله أو تحمل تكاليف الصيانة والتشغيل، ستكون هناك محطات شمسية مجتمعية ويحتسب نصيب كل شخص مباشرة في فاتورته.
الأجمل أن البرنامج يستثمر المساحات والمواقف العامة لإنتاج الطاقة النظيفة، ويدعم الأسر المستحقة ومشروعات الأمن الغذائي ويتيح فرص استثمارية للقطاع الخاص، نموذج ذكي يجمع بين الاستدامة والعائد الاقتصادي والمنفعة المجتمعية.
@namadistribut@omanpwp@namasupply@nama_dhofar@apsr_om
هيئة تنظيم الخدمات العامة ستتولى التنظيم والرقابة، وتقوم شركة نماء لشراء الطاقة والمياه بطرح المشاريع وشراء الطاقة المنتجة، وتتولى شركات نماء المختلفة الربط بالشبكة وإدارة المستفيدين واحتساب المنافع.
أول محطة ضمن البرنامج امتداد1 ستكون في محافظة مسقط، بقدرة إنتاجية تبلغ 1.5 ميجاواط، وتضم نحو 2000 لوح شمسي بقدرة 710 واط لكل لوح، لتكون أول محطة طاقة شمسية مجتمعية في السلطنة.
المرحلة الأولى مدعومة حكوميًا بقيمة 5 ملايين ريال عُماني، مع استهداف إنشاء محطات بقدرات تتجاوز 20 ميجاواط، وتوجيه المنافع لمستفيدي الدعم الوطني للكهرباء ومشروعات الأمن الغذائي والفئات المستهدفة، ومن المتوقع أن يساهم في دعم فاتورة الكهرباء للمستفيدين المستهدفين بنسبة تصل إلى 40%
أحزنني جدا النهاية المأساوية للشاب اليمني القعقاع .. شاب اعتبره نموذجًا لكثير من الشباب العربي، من يبحث عن معنى وعن حضور وعن فرصة ليُرى وسط واقع صعب، الكثيرون منهم يعيشون ضغوطًا اقتصادية واجتماعية ونفسية كبيرة، وفي أحيان كثيرة تتحول المغامرة الخطرة أو السعي وراء الرزق إلى وسيلة لإثبات الذات أو الهروب من الشعور بالعجز.
القعقاع صورة لشخص حاول أن ينتصر على واقعه بطريقته الخاصة، وربما لهذا تعاطف معه الكثيرون بعد وفاته رحمه الله، لأنهم رأوا فيه شجاعة ممزوجة بالقسوة التي يعيشها بعض الشباب اليوم.
القانون الأخطبوطي... قانون جرائم تقنية المعلومات
كتب/ سعيد بن مسعود المعشني
مع صدور قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات الجديد بالمرسوم السلطاني رقم (61/2026)، طُويت صفحة قانون عام 2011 الذي ظل لأكثر من خمسة عشر عاماً الإطار التشريعي المنظم للجرائم المرتبطة بالفضاء الإلكتروني. غير أن من يقرأ القانون الجديد يدرك سريعاً أنه لم يكتفِ بتحديث بعض النصوص أو استحداث جرائم تقنية مستجدة، بل انتقل إلى مرحلة أكثر اتساعاً شملت تنظيم الفضاء الرقمي بأبعاده الأمنية والاجتماعية والسياسية والإعلامية كافة.
ولو أراد "أهل الحل والعقد" التوسع في تطبيق نصوص هذا القانون وتفسيرها بحزم، لأمكنهم تجريم نصف البلد. وحتى لا يغضب أحد من "المؤلفة قلوبهم"، أقول صادقاً إنني لا أعرف من صاغ هذا القانون ولا من راق له هذا التوسع في مواده وتفاصيله، لكنني متيقن أن نفسه كانت مفتوحة على المنع، فولغ فيه واستأسد بنصوصه، بسبب أو من دون سبب.
ففي حين كان قانون 2011 يركز بصورة أساسية على جرائم الاختراق والاحتيال وانتهاك الخصوصية وبعض جرائم المحتوى المحدودة، جاء قانون 2026 متشعباً ومتداخلاً إلى درجة يصعب معها أحياناً الفصل بين ما هو فعل إجرامي تقني حقيقي، وما يمكن أن يدخل في دائرة التعبير أو النشر أو تداول المعلومات. ولذلك يبدو القانون، في نظري، أشبه بأخطبوط تشريعي تمتد أذرعه إلى مساحات واسعة من الحياة الرقمية.
هذا القانون لن يقدّمنا على سُلّم حرية التعبير، ولن يشجع الإبداع أو المبادرات الفكرية كما يتطلع البعض. إنه "سلاح مرخّص" يمكن استخدامه في الخير كما يمكن استخدامه في الشر. فالقوانين بطبيعتها أدوات محايدة، لكن أثرها الحقيقي يتوقف على كيفية تفسيرها وتطبيقها، وعلى حدود التوسع في استخدامها.
وحتى لا أقع في المحظور، كأن أُتهم مثلاً بإساءة استخدام وسائل التقنية، فلن أزيد كثيراً على ذلك. غير أن النصيحة التي يمكن تقديمها للمواطن العادي اليوم هي أن يقرأ القانون جيداً قبل أن يكتب أو ينشر أو يعيد نشر أي شيء، لأن هامش الخطأ بات أضيق بكثير مما كان عليه في السابق.
وللتوضيح، فإن هذا القانون استوفى موجبات التشريع؛ فقد أحالته الحكومة إلى مجلسي الدولة والشورى، فما كان منهما إلا أن ختما عليه بالموافقة، بعد إدخال تعديلات لم تمس جوهره أو روحه. وبذلك تسقط عنه تهمة أنه قانون السلطة التنفيذية وحدها، فقد مرّ عبر القنوات التشريعية المعتادة وأصبح اليوم جزءاً من المنظومة القانونية النافذة في البلاد.
ولذلك أعتقد أنه سيبقى معنا طويلاً إلى أن يحدث الله أمراً كان مفعولاً. وحتى يحين ذلك اليوم، فعليكم بمراقبة أنفسكم قبل الرقيب، ومراجعة ما تكتبون قبل النشر مخافة الشطط، ولا يلومنّ أحد بعد ذلك إلا نفسه.