بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، تُنعِي عائلة مصطفى حامد فقيدها الغالي المهندس/ مصطفى حامد (أبو الوليد المصري)، الذي وافاه الأجل عن عمرٍ ناهز 81 عامًا، بعد رحلةٍ طويلةٍ من البذل والعطاء.
١/٤
تلقينا اليوم -ببالغ الحزن- نبأ وفاة الكاتب الجـ.هادي المشهور، والمؤرخ الكبير، والباحث المعروف السيد مصطفى حامد أبو الوليد.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
لقد قضى مصطفى حامد -رحمه الله- حياته كلها في الجـ.هاد وكتابة تاريخه، قدم فكره وقلمه خدمات جليلة في خدمة دين الله جلّ وعلا.
رحم الله الأستاذ الجليل، الذي مضى هادئًا كما عاش، وترك في القلوب أثرًا لا يزول، وفي العقول نورًا لا يخبو. لم يكن الراحل مجرد اسمٍ في سجلّ الرجال، بل كان مدرسةً في الصدق، ومثالًا في الثبات، وصوتًا نقيًّا للفكرة حين تختلط الأصوات، وضميرًا حيًّا حين تصمت الضمائر.
عاش عمره وفيًّا لما آمن به، منح وقته وعلمه وكلمته لما رآه حقًّا، فلم يساوم، ولم يتراجع، ولم يطلب من الدنيا أكثر من أن يلقى الله وقلبه سليم. كان حضوره طمأنينة، وحديثه حكمة، وصمته أبلغ من كثير من الكلام، واتسع صدره للناس، وبقي ثابتًا على مواقفه، صادقًا مع نفسه وأمته.
وكان – رحمه الله – من كتّاب مجلة الصمود، يسهم فيها بقلمه الواعي، وفكره المتزن، وروحه الصادقة. لم يكتب طلبًا لشهرة، ولا سعيًا لظهور، بل أداءً للأمانة، ونصرةً للحق، وإيقاظًا للوعي. جاءت مقالاته عميقة المعنى، رصينة العبارة، واضحة الموقف، تحمل همّ الأمة، وتربط الواقع بالبصيرة، والسياسة بالأخلاق، والكلمة بالمسؤولية.
وكان كذلك مدافعًا عن الإمارة الإسلامية في أشدّ الظروف، ثابت الموقف حين تراجع كثيرون، صريح الكلمة حين آثر آخرون الصمت، لم تُرهبه الحملات، ولم تُغره المساومات، فوقف حيث يجب أن يُوقف، مؤمنًا بأن الثبات في زمن المحنة عبادة، وبأن الكلمة الصادقة لونٌ من ألوان الصمود.
في الصمود ترك أثرًا لا يُمحى، وسطر كلماتٍ ستبقى شاهدة على صدقه وإخلاصه، وعلى أن القلم – إذا اقترن بالإيمان – يكون رسالةً ومسؤولية.
رحل الجسد، وبقي الأثر، وغاب الصوت، وبقي الصدى.
ونُعزّي أبناءه الكرام، وأهله ومحبيه، بهذا المصاب الجلل، سائلين الله أن يُلهمهم الصبر والسلوان، وأن يجبر قلوبهم، ويعوّضهم خيرًا، وأن يجعل فقيدهم لهم ذخرًا وشفيعًا يوم يلقونه.
رحم الله الأستاذ، وجعل مثواه الجنة، وأحسن عزاء أهله، وربط على قلوب أبنائه، وجعلهم خير خلفٍ لخير سلف.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
وزير العدل الأفغاني: لم نقم بواجبنا تجاه فلسطين كما يجب!
اعتراف موجع واعتذار صادق من الشيخ المولوي عبد الحكيم شرعي، وزير العدل في الإمارة الإسلامية، خلال مؤتمر دولي في مكة المكرمة.
كلمات مؤثرة تهزّ القلوب وتوقظ الضمائر، وتحمل في طياتها رسالة خاصة من أمير أفغانستان.
#إذاعة_الحرية #أفغانستان #فلسطين #غزة #مكة
تليغرام: https://t.co/bkjTrgSryh
@MohamedBinFisal أساساً لم يكن سؤال!. لا أدري إن كنت فعلا صحفي.
كما قلت لك سابقا
أكيد فكرت كثير قبل ما تتواصل!.
كيف تكون في عدن ولا تستطيع مناقشة (احدهم) !.
المشرف
@ghg00gfyytdy لن ادخل معك في حوار .. و اقول الظروف مختلفة.
عليك فهم الواقع و تقارن الفرق. هناك الكثير من الأمور يجب تحليلها.
و بالفعل كان هناك الكثير من الاتفاقيات حدثت اما النتيجة كانت عكسية و استمر زحف الصهيوني علي حساب العربي و المسلم.
المشرف
ما يحدث منذ ٧ اكتوبر ساعد في إظهار الاشكال الحقيقة للخونة من أصحاب اللحى و الكائنات الناطقة بالعربي بنكهة وطنية و إسلامية هو أكبر خدمة للمسلمين.
زرعهم العدو الكافر بين العرب و المسلمين طوال عقود وصرف عليهم ثم حرقهم.
لم يكن ممكناً إظهار هذه الكمية من حثالة المجتمع.
اتفووو
المشرف
#جديد
جوجل حذف ارشيف موقع مافا السياسي بالكامل. جميع الروابط و المواضيع المتصلة بالموقع منذ 2008 حتي هذه اللحظة تم حجبها علي الجميع. و يمنع المحركات الاخري من الوصول الي الموقع.
المشرف
هذا تضليل علي طريقة القنوات الصهيونية العربية
1-لم يكن يوما الاستاذ من القاعدة
2-لم يقل (إطلاق سراح) كما نشر الموساد و بعض القنوات التابعة للامارات و السعودية. المقصود في هذا الجزء في المقال (اعدام الاسري) وارسالهم جثث الي عوائلهم لاسباب ذكرها :
https://t.co/zoE41TecRF
مشرف
حساب تابع للموساد يقوم بتلفيق خبر حصل على مليون ونصف مشاهدة :
القاعدة تدعو حماس إلى إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين.
تم الإعلان عن ذلك أمس من قبل أبو وليد المصري، مستشار كبير وحمو سيف العدل، زعيم تنظيم القاعدة.
للعلم لا ينتمي أبو الوليد المصري للقاعدة وليس متحدث بإسمها