من أشدّ مرارات الابتلاء وأقساها على النفس البشرية، أن تفتح نافذة للأمل ويخيّل إليك أن العسر قد انقضى، ثم تكتشف أنك أمام فصْلٍ جديد وأشدّ قسوة من العناء، وهو ما يُعرف في المأثور بـ "تراكم البلاء" أو الخذلان بعد الاستبشار.
"اللهم إنها وديعتك، أرضٌ مشى عليها أطهر خلقك، وانتشر منها دينك، وبها بُني بيتك، اللهم احفظ بلادنا بعينك التي لا تنام، وعزك الذي لا يُضام، واجعل هذا البلد آمنًا مطمئنًا وسائر بلاد المسلمين"🤎..