أرى الكون كتابا يملأ أفقه
رموز للخفاءالمعتل بالألم
ومن يقرأجموح الليل يدرك أنه
��راب فوق سرب الموت لايتكلم
أتاني صوت أسلافي العظام مضينا
فدونك مصباح الحكمةفاستضئ بهم
فقلت أنا نار لاتطيق خمودها
وبحر لايساكره سوى المتلطم
ألم تر أنني أمضى من الحد والقنا
وأنفذ في عيون الجاحدين من السم
أطربتني.. أرّقتني.. وطوتْ
في سجلّ النفس أصداءَ اليَمامْ
هي دنيا من بقايا دنتْ
ومطلّ للغد الآتي الضرامْ
هكذا التفتْ مداراتُ الدُّنى
في مدار الليل أمشاجاً تُسامْ
ليلة واحدة قد لبستْ
من ليالي العُمْرِ فيها ألفَ عامْ
وهل العُمْرُ سِوَى ليلٍٍ هَمَى
أ�� سِوَى ليلٍ تولى كالجهامْ