الذنب ذنبك و الخطايا خطاياك
والجرح منك مالقى له مداوي
انسى ليالينا مثل مانسيناك
وكمل طريقك دام للبعد ناوي
ماعاد له داعي وجودك و لقياك
قلبي قسى ما عاد قلبي رضاوي
الحزن و الدمعه على مثل شرواك
اكبر حرام وخيبه للهقاوي
ماني على تبرير الأحداث مجبور
وماعاد عندي للتخاطب وسيله
برحل ودنياك الدنيَّه تبي تدور
وتقول ليت الأرض تنبت مثيّله
ب تفقد اللي يفقدك بين الحضور
وتبحث عن شعوره ب قصه بديله
فقد الأحبّه ما تعيشه على الفور
باكر تفوق وتجنّي أردى حصيله
ولاتندمنا على ماعطينا
لو كنت ماتسوى ولو ربع ماجاك
وان كان ودك بالكلام اليقينا
علمٍ يطب بخاطرك ويتعداك
ماهو خطاك انك تكبر علينا
هذا خطانا فوق حجمك عطيناك
حنا على طيب التعامل ربينا
والطيب مايصلح لمثلك وشرواك
ولاهو معذربنا ليا من غدينا
عن سود شوفاتك ��خايب نواياك
حنا الكرم مخلوق منا وفينا
بديهةٍ ماهو لأجل نكسب رضاك
وما أحد من ألسن الناس سالما
ولو أنه ذاك النبي المطهر
فإن كان مقداما يقولو�� أهوج
وإن كان مفضالا يقولون منزز
وإن كان سكيتا يقولون أبكم
وإن كان منطيقا يقولون مهذر
فلا تحتفل في الناس بالذم والثنا
ولا تخش غير الله فالله أكبر
ختامًا:
"ألا موت يباع فاشتريه
فهذا العيش ما لا خير فيه
ألا موت لذيذ الطعم يأتي
يخلصني من العيش الكريه
إذا أبصرت قبرا من بعيد
وددت لو أنني مما يليه
ألا رحم المهيمن نفس حر
تصدق بالوفاة على أخيه".