ندفع ثمن غياب التخطيط العلمي، والارتجال، والانفراد بالقرار، الذي صنع خللا جسيما في جدول الأولويات ،
وأدى إلى إهدار كبير للوقت والمال.
المشكلة أن السلطة لا ترى هذا، وإن رأت لا تعترف، ولا تعتزم العدول عنه، إنما تفتح بابا ، لتجربة جديدة موصومة بالعيوب نفسها، وهي تظن، وعكس المنطق ، أن بوسعها أن تنزل النهر مرتين، بل ثلاث.
لا أرى في حادث الإسماعيلية فقط ما نردده عن مأساة النقل في بلادنا، والفساد الذي قد يؤدي إلى حيازة شخص رخصة قيادة دون أن تكون يداه قد لمستا مقود سيارة من قبل، لكنني أرى أيضًا الوجه الآخر لـ "المعذبين في الأرض" حسب عنوان أحد أعمال طه حسين، و"الغرابوة" كما وصفهم يوسف إدريس في رواية "الحرام".
عمال تراحيل لا ينتهي وجودهم رغم التطور الاقتصادي، والانتقال من زمن إلى زمن، أيام أن كان الحاكم يملك البلاد ومن وما عليها، أو هكذا يتوهم، مرورًا بنظام الالتزام الذي كان يدفع الفلاحين أو المزارعين للهروب حيين يعجزون عن سداد ما عليهم، إلى السخرة في بعض المشروعات، فالأجور الشحيحة، التي تكاد ألا تملأ البطون.
تاريخ من العذاب لأولئك الذين تركهم السلاطين والولاة والملوك والرؤساء لمن يتحكم في أرزاقهم، دون تدخل لإنصاف أو عدل، بإلزام أصحاب الأعمال بدفع أجور مناسبة، وتوفير نقل آمن، فكثير من أصحاب الأعمال مظلومون أيضًا من الطرف الآخر، حيث التضيق والجباية.
الكل يعصر أو يصهر أو يهرس ويقدم في أكواب من ذهب لقلة القلة كي تنعم وجدها بعيش رغيد.
✍️
ياريت حد يرسل الفيديو
ده لإله التعريص عند قدماء المصريين عمرو أديب ولميس
هذه شهادة زميلكم وائل الإبراشي
في يوسف بطرس غالي أنه
خائن وعميل للأمريكان
نفس الكلام ده قاله لواء في رئاسة الجمهورية تم عمل لقاءعقب ثوره ٢٥ يناير
السؤال
ليه بتغسلوه سمعه حراميه لصالح مين؟؟
احنافي نظر النظام العسكري رعاع ورعاع الشعب ملهمش حق ف الحياة ولا العلاج اذا كان ع الاموال اللي تعمل مليون رعاية في مصر موجودة لكن مش عشان الرعاع الاموال موجودة عشان شعب ايجيبت يعيش ويتعالج موجودة عشان منتخابات الكورة واللعيبة موجودة عشان الراقصات والمغنيات والممثلات وبس،
أخطر تصريح لمحمد حسنين هيكل على الإطلاق ⛔️
هيكل: قلتُ لأمير قطر الشيخ حمد "رحمه الله" عام 2011: هل تعرف شخصًا يُدعى اللواء عبد الفتاح السيسي؟
فأجاب: لا.
فقلت له: هذا هو رئيس مصر القادم، وهو من سيُغيّر النظام، ويُقصي قيادات المجلس العسكري، لينفرد بحكم مصر.
محمد حسنين هيكل يكشف مخطط السيسي للإطاحة بالرئيس الأسبق حسني مبارك:
السيسي أبلغني خلال لقائنا في مارس 2011 بأنه كان يخطط للإطاحة بحسني مبارك منذ 2010، وأنه أبلغ المشير طنطاوي بذلك، وحدد يوليو 2011 موعدًا لتحرك الجيش إذا لم ينزل الشعب إلى الشارع.
تم القبض على د. محمد زهران مؤسس تيار استقلال
المعلمين ووكيل مؤسسي حزب الجبهة الديمقراطية من بيته مساء اليوم.
كان زهران قد دعا إلى اجتماع لمعلمي القاهرة السبت القادم
وكتب على صفحته في فيسبوك:
سيجتمع معلمو القاهرة يوم السبت القادم الموافق / ١٨ / ٧ / ٢٠٢٦ لبحث آليات إجراء الانتخابات في اللجان النقابية على مستوى المحافظة على أن يشمل الاجتماع المعلمين بالخدمة والمعلمين بالمعاش.
وتوجه إلى المعلمين قائلا: سيتم إبلاغ حضراتكم بمكان الاجتماع في رسالة على الواتس ، فعلى الزملاء المعلمين الذين سيشاركون معنا في الاجتماع إرسال بياناتهم على الواتس.
لم أنشر يومًا فيديو للمستبد المخلوع
فكفى ما فعله في مصر على مدار 3 عقود... لكن في هذا المقطع، عندما تحدث عن الديون وعن أولوية الإنفاق، كشف فيه عن واقع باتت فيه المقارنة بأفضل الأسوأ هو سقف الطموح في واقعنا الراهن البائس!
السيسي يرفض الركض مع ماكرون في #الاسكندرية خوفا من الاغت يال#
السيسي يختبئ في الحمام ويرفض التريض مع ماكرون بين الناس في الاسكندرية
ماكرون يحرج السيسي محليا ودوليا بعد خوفه من مرافقته في الجري#
فيديو هام للغاية في 4 دقائق يوثّق أسباب خيبتنا الكبيرة. لو لسه فيه حد لم يفهم... يبقى أكيد حمار!
البلد مخطوفة يا سادة ومُثبّتة بسلاح الشعب هو اللي دفع ثمنه! وغير كده هري وهبد!
انتقلنا من مرحلة انتهاك القانون وخرقه إلى تغييبه تماما. يحضر فقط في الجباية، والعقاب السياسي، والاجهاز على كل ما ومن يسأل السلطة أو ينافسها، وحتى في هذه لا يراعى نص القانون ولا روحه.
السيد عمرو أديب يحتفل ويفتخر أن الهيئة العربية للتصنيع، المسؤولة عن التصنيع العسكري، أنتجت شاحن موبايل آبل.
إيران المحاصرة 47 سنة تنتج مسيرات وصواريخ تصل تل أبيب، وتركيا تطور صاروخ فرط صوتي مداه 6الاف كيلو، والمصانع الحربية في مصر تنتج شاحن تليفون!
المياه اهم من الغاز واهم من البترول واهم من الخرسانات واهم من الأسفلت
لان:
المياه هي العمالة الزراعية
المياة هي استمرار خصوبة الارض
المياه هي توليد كهرباء
المياه هي أساس الامن الغذائي
النيل نسيج حضارتنا
من غير النيل نكون ليبيا ذات ال ٧ مليون نسمة
من يهمل النيل لم يستوعب عيشتنا