عيدك يا بابا.. هوي العيد الأجمل..
من قبل.. كنا إخواتي البنات وأنا�� نبلش من شهر ١١ نحضر شو بدنا نعمل لبابا بعيدميلادو، بابا كان يحب يكون معنا بأعيادميلادنا بس ما كان يحب نحتفل بعيدميلادو، كان دايمًا يقول "كل يوم هوي ولادة جديدة"، بس أكيد، كان ينبسط فينا وباللي حضرنا، ويشكرنا، وكنا عنجد نبذل جهد لان في ضوابط بدنا نلتزم فيها مع شخصيتو، يعني مثلا ما كنا نغنيلو happy birthday كنا نتمتم موسيقتا مع بعض، أما بالنسبة للكاتو فهون كان المطرح اللي بدنا نوصل لبابا رسالة في، وطريقتنا كانت متفردة نوعًا ما، بتعبر عننا كبناتو اللي هني صح صارو نساء ناضجات ولكن لما يكونو مع بيون كل وحدة منن عم تعبر عن قلب الطفلة اللي جواتها كيف بيشوف بابا، مرة حطينا ميلاد البطل، ومرة حبي الوحيد، مع صور فكاهية مهضومة، وهيك.. أما الجزء الاصعب منو فهوي فقرة كتابة الرسائل، هون كانت كل وحدة تعبر بطريقتها الخاصة، ونطبعن على بطاقات ونعطي ياهن، أما الجزء الاصعب على الإطلاق فكان الفيديو: كنا نتفق انو كل وحدة تتصور مقطع فيديو صغير عم توجه رسالة لبابا ونجمعن ونعرضو لبابا، (وبالتاكيد كل شي الى علاقة بالصور والتصوير كان بطريقة مدروسة جدًا)، كان فعلا هيدا الجزء الاصعب، أغلبنا كنا نبكي نحنا وعم نحكي، مرة اختي قالت بحبك كتير ما قدرت تقول شي تاني مع إنو بين انو كانت محضرة حكي كتير وبكت وبس، ومرة اختي التانية ما عرفت شو تقول غنتلو وكمان بكت، مرة أنا ما شاركت بالفيديو لان ما قدرت قول شي.. كانت مناسبة من أهم المناسبات إلنا، كلها حب ودفا، كنا نحنا بناتو التسعة، بهالمناسبة، وتحديدًا المرات الأخيرة، عم نعيش مشاعر أقصى درجات الأمان اللي ممكن أي انسان يحلم فيها ويكون مستعد إنو يدفع ملايين الدولارات ليحصل عليها.
فعلًا.. بدفع عمري لأحصل على دقيقة من هيديك اللحظات..
بعيدًا عن دورو كقائد وعن كل شي سياسي، هوي كان أب بيجسد المعنى الحقيقي لكلمة أبوة.
متل هيدا اليوم من كل سنة، علينا، هوي الأجمل، والأصعب..
وهيدي صور�� لجزء من هالمناسبة بآخر عيد احتفلنالو في