لا تَعقبنا بذنوبنا يالله.. وأصلح شأننا
واحفظنا من عدونا
واحفظ المسلمين الموحدين
الذين شهدوا لك بالوحدانيه ،الذين اتبعوا سُنة نَبيك
اللهم قَوي شوكتنا واجرنا من مصيبتنا في ديننا..
لقد كان عامًا مليئًا بفضل الله وستره، بنعمٍ لا تعد ولا تحصى، مليئاً بكرم الله، فكل ما عشناه وتعايشنا معه، هو خير وأجر، لا تحملوا معكم حزن الأمس ولا قلق المستقبل، أمرنا بين مكتوب ومُقدّر ومُدبّر، نحن في رعاية الله ومعيّته، وهو اللطيف الرحيم.
أستخيرك
ثم أغمضُ عيني
وأسير ..
في الطريق الذي سخرتهُ لي وكلما أوقفتني العواثِر تتلقفني ألطافك
وأَخذتْ أُردّد في نفسي :
أني أسير فيما أختار اللّٰه
فلن يضرّني شيء
الناسُ والنيلُ والأرضُ التي تعِبتْ
تدعو لكَ اللهَ منذُ الأمسِ.. ما تعِبتْ!
والطيرُ والوحشُ والصحراءُ في وطني
ومَنْ بهم ضاقتِ الدنيا بما رحبتْ !
أكرِم بنُبلِك يا بنَ الأكرمينَ وهل
يُستغربُ الفضلُ من نفسٍ عليه رَبتْ
ما زلتُ أبحثُ عن معنىً يليقُ بما
أوليتناه...ولكنّ الحروفَ كبَت!
اليوم دخلت رؤية 2030 إلى البيت الأبيض… لا كمشروع طموح، بل كقصة نجاح تمشي على قدمي صاحبها تزهو بمهندسها..
وصول ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، والاستقبال المهيب من الرئيس ترامب ونائبه وكبار المسؤولين، كان مشهداً يتجاوز البروتوكولات؛ كان اعترافاً دولياً بأن السعودية اليوم ركن من أركان معادلات العالم الكبرى
فالرجل الذي وصفته نيويورك تايمز بـ "الأمير الذي لا غنى عنه" لم يصل إلى واشنطن محمولاً على لغة القوة التقليدية، بل على ثقل مشروع غيّر وجه المملكة:
مشروع بدأ من الداخل… من الإنسان… من الاقتصاد… من إعادة تعريف معنى الدولة الحديثة في الشرق الأوسط.
رؤية 2030 - التي كانت حلماً أمس - أصبحت اليوم نموذجاً تتجه إليه الأنظار في أهم عاصمة سياسية في العالم.
نموذج يُعيد بناء الدولة لا عبر الشعارات، بل عبر مؤسسات فاعلة، واقتصاد متنوع، ومدن مستقبلية، وشباب قادر على قيادة التحول.
ولهذا كله، يستقبل البيت الأبيض اليوم تجربة سعودية كاملة لا مجرد زيارة رسمية.
وفي لحظة مفصلية، تنتقل المملكة إلى مرحلة مختلفة تماماً:
مرحلة تتحول فيها الرياض من دولة تبحث عن مكانها في المستقبل… إلى دولة تُصبح هي مركز المستقبل.
فالعالم يعيد ترتيب خرائطه، والتقنيات تغيّر شكل النفوذ، والتحوّلات الاقتصادية تعيد رسم ممرات التجارة والطاقة؛ وفي كل ذلك، تتصدّر السعودية لا بوصفها لاعباً إقليمياً فحسب، بل منصة كبرى لإنتاج الاستقرار والنمو والابتكار.
واشنطن ترى في المملكة اليوم شريكاً قادراً على هندسة توازنات المنطقة، وقيادة ملفات الأمن والطاقة والاستثمار والتقنية.
والمنطقة ترى في الرياض بوصلتها الجديدة وسط عالم مضطرب يبحث عن الاستقرار.
أما السعوديون، فيرون في هذه اللحظة تتويجاً لرحلة بدأت منذ أعوام؛ رحلة جعلت السعودية دولة تصنع القرار ولا تنتظره، تقود ولا تُقاد، وتفرض حضورها لا بقوة السلاح بل بقوة الرؤية، وبقوة قائد آمن بأن المستقبل يُبنى… ولا يُنتظر.
اليوم لم يدخل سيدي الأمير محمد بن سلمان البيت الأبيض وحده…
بل دخلت معه السعودية التي نعرفها، والسعودية التي نريدها، والسعودية التي أصبحت مركز المستقبل.
#محمد_بن_سلمان_في_واشنطن
#MBSINUSA
كل عام وكل يوم 💚
واغلى وطن واطيب ثرى
بخير وعزه وكرامة
ارض الامان وموطن الحب والترابط
والحضن الدافي لكل من سكنها
الله يزيدها رفعة ومهابة وسمو
ويبارك خطانا في كل تقدم