المجرم معراج أورال بات حيث يجب أن يكون.
أبارك لأهلنا في بانياس والبيضا وراس النبع، ولسورية كلّها، ولأخواننا في تركيا القبض على المجرم معراج أورال.
رحم الله شهداءنا الأطهار، فبدمائهم الزكية نال شعبنا الأبيّ حريته وكرامته، وخط مساراً للعدالة سيطال كل من تلطخت أيديه بدماء الابرياء والضحايا.
فلينتظر فلول النظام البائد وعصاباته المجرمة الذين يصرّون على الاستمرار في نهج العبث ونشر الفوضى والقتل والتخريب مصيرهم المحتوم، ولتكن هذه الرسالة بمثابة تحذير أخير لهم للكف عما يفعلوه.
سبحان من بدل خوفنا أماناً
وسكينتنا من بعد الهلع والذعر
سبحان من أراحنا من هول البراميل، والقصف، والطيران
سبحان من جمعنا بعد التهجير
ورزقنا لذة الطمأنينة بعد طول شتات
فالحمد لله على نعمة لا تُقدّر بثمن
ونسأل الله أن يتمها على إخوتنا في غزة
وأن يرفع عنهم البلاء كما رفعه عنا
يارحيم
إلى جمهورية تركيا 🇹🇷
من حدود العطاء إلى عمق الموقف، كنتم وما زلتم شركاء في الألم والأمل. شكراً على احتضانكم لإخوانكم، وعلى مواقفكم في إزالة العقوبات تُكتب بماء الذهب في دفتر الثورة والكرامة.
إلى دولة قطر 🇶🇦
يا من كنتم دائماً صوت الأحرار، وملجأ المظلومين… شكراً على دعمكم الثابت، وسعيكم الصادق لرفع العقوبات الجائرة عن شعبنا. وقفتكم كانت عنوان نخوة، وخطوتكم كانت سيف بوجه الظلم.
إلى المملكة العربية السعودية 🇸🇦
وقفتم وقفة عزّ لا ينساها التاريخ، وكأنكم قلتم للعالم: "لن تُترك سوريا وحدها". شكراً لقيادتكم الحكيمة، ومواقفكم التي تجاوزت الأقوال إلى الأفعال… أنتم درع الأمة، وسند الحق، ونبض العروبة.
شكراً من قلب كل أم شهيد، من كل طفل تهجّر، ومن كل سوري عم يحلم بالحرية. هذا الموقف ما كان عادي… كان رسالة إنسانية وسياسية بنفس الوقت. السوريين ما بينسوا هيك مواقف... من شمال سوريا لجنوبها… من مخيم لمدينة… الكل عم يقول: شكراً من القلب يا سمو الأمير.
كي لا ننسى…
في الذكرى الثامنة لمجزرة الكيماوي في خان شيخون 4/4/2017، نستذكر الضحايا الأبرياء الذين قضوا في واحدة من أبشع الجرائم ضد الإنسانية. إن العدالة تقتضي محاسبة مسؤولي النظام البائد وملاحقتهم قانونيًا، كي لا يفلت الجناة من العقاب. رحم الله الشهداء وأسكنهم فسيح جناته.
@EdyCohen نسعى لإعمار سوريا وتعزيز استقرارها، نريد السلام ولا نريد مواجهة أحد، لكن إن استمرت إسرائيل في عدوانها وفرض الأمر الواقع، فليعلم أن شعبنا الذي قدّم أغلى التضحيات لن يقف متفرجًا.وسوريا التي صمدت في وجه التحديات لن تُهزم أبدًا، فدولة شعبها هو جيشها لا تُكسر ولا تُقهر
رحم الله شهداء مدينة نوى الذين ارتقوا أثناء تصديهم لجيش الاحتلال الإسرائيلي، ليؤكدوا أن درعا ستبقى مهدًا ,اللهم اجعلهم في عليين، واربط على قلوب أمهاتهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.