لما انجرح وليد الشامي قال:
سلمت لك قبل روح الروح خفّاقي
لا صنت روحي ولا قلبي بعد صنته
الله ياكبر جرحً حل بأعماقي
والجرح من كف غالي ماتوقعته
كان الغلا ورد غالي وكنت أنا الساقي
لا طلت عطره ولا خنته ولا بعته
يمكنها غلطتي يوم أكشف أوراقي
وأسلمك قلب لو أدري ماسلمته
اعيش في فترة تصالح مع الذات
ما عشتها قبل كذا في حياتـي
ارتحت يوم اجاوب الناس بسكات
ويرتاح مثلي من يسوي سواتـي
شفني وانا مقفي ما احب التلفات
لو التفتّ ضيعت كل أمنياتـي
ما عاد ابي غير الرضى والسلامات
ومع السلامه والبقـى في حياتـي
عسى لي أثر طيب ومواقف وذكرى خير
ونفس تنول إللي تمناه ، يا ربي
ولا تبتليني بالسعي في نصيب الغير
ولا تضيّع سنيني وانا أدور لطبي
وهب لي بصيرة ما توردني التقصير
تميّز قلوب الناس في كرهي وفي حبي
ونورني أشوف الحقيقة مثل ما تصير
أنا أشوف الأشياء مثل ما يشتهي قلبي