(أنفقي ولا تحصي، فيحصي الله عليك)
حديث عجيب جداً في البذل والإنفاق في زمن تدقيق الحسابات ..
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي ا��له عنهما: قال لي النبي ﷺ: " أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك". وفي رواية:" ولا توكي فيوكى عليك".
وفي رواية:"ارضخي ما استطعتِ".
#متفق_عليه
(الشرح): لا تحصي ما تنفقين، حتى لا يُستكثر، فربما امتنعت من الإنفاق .. ولا تتكل��ي معرفة قدر إنفاقك، أو لا تَعُدِّي ما تتصدقين به، فيحصي الله ما يعطيك، ويمنع البركة في مالك والنماء فيه.
ودل الحديث على أنَّ الصدقة تنمي المال، وتكون سببًا إلى البركة والزيادة فيه، وادخار المال في (الوعاء)، وشد صرته (بالوكاء) وهو الرباط ، من أعظم الأسباب لقطع مادة البركة.
«كيف نعالج التفكير التضخيمي؟»
لا تكبر الحدث… فبعض القلق يبدأ من فكرة ضخمها العقل أكثر مما تستحق.
الحلقة 20 من #بودكاست_صوت_المقال
أشارككم مقالي الصوتي في 7 دقائق فقط
تقديم وأداء صوتي:
عبدالعزيز الجامع @azizvomc
لا تقارن أجيال تربت على الرماية والسباحة والفروسية بأجيال تربت على ألعاب الفيديو والأفلام والأغاني التافهة!
إن الوسط الذي يتربى فيه النشء، هو الحضن الأول الذي تتفجر فيه العبقرية، فكيف بمن يقبرها منذ البداية، فيصنع الفشل بدل النماذج الراقية لصناعة الإنسان والهمة.
ما أجمل الاستدراك!
للزوجات:
اسمحوا للأزواج بالسفر مع أصدقائهم، فالتضييق وسوء الظن لا يساعد على تعميق العلاقة الزوجية، فمن كان صالحًا في داره فهو صالح خارجها، فالتحكم بالآخر صراع خاسر لا فائز فيه،
بالمقابل على الزوج المقتدر أن يعطي الزوجة والأبناء حقهم في السفر، وسّعوا على أنفسكم في التعامل وأحسنوا الظن، وأكرم زوجتك.
#اسامه_الجامع
لم اكن اعلم ان استماعي اليوم صباحاً لإذاعة القرآن س��نتهي بمعرفتي لقصة حزينة..
فبينما كنت استمع لتلاوة عطرة لسورة مريم، لقارئ لم يسبق لي الاستماع له، وبعد انهاء القارئ للسورة، جاءت مداخلة مذيع القناة بالقول: استمعنا لتلاوة عطرة لسورة مريم تلاها على مسامعنا الشيخ هيثم الجدعاني رحمه الله!
صوت القارئ لا يوحي بكبر سنه، بحثت عنه واذا هو شاب من مواليد ١٣٩٩ هجري، من اهل جدة، قضى نحبه غرقاً وهو واخوه قبل حوالي ١٣ عام عن عمر يناهز ٣٢ عاما.
قضى حياته يدرس القرآن حتى اجيز في القرآن، ثم رحل الى القصيم طلبا للعلم وتتلمذ وثنى الركب عند ابن عثيمين رحمه الله وعند طلابه بعد وفاة الشيخ ابن عثيمين.
رحمه الله رحمة واسعة وتقبله عنده من الشهداء هو واخوه وجعل القرآن شفيعا لنا وله يوم القيامة.
إنصافُ المخالِف من مفاخر دين الإسلام..
نحن نحتاج الإنصاف في المعاملة عند وجود خلافات بيننا وبين الآخرين، سواء كانت خلافات دينية أو دنيوية.
وقد تكلم علماء الإسلام كثيرًا عن الإنصاف مع المخالِف،
الذي يشمل:
- البحث عن الأعذار
- أهمية التثبُّت قبل إصدار الأحكام
- حمل الكلام على أحسن الوجوه
- نبذ الاستهزاء والسخرية والتشهير
- إحسان الظن بالمسلمين
والعرب قديمًا تقول: (الإنصاف عزيز)..
لذلك فهو يدلُّ على قوة البناء النفسي.
يمرّ الواحد منا بيومه، فيشعر بإنهاك شديد وكأنه قد هدّ جبالاً. نسأل أنفسنا في نهاية المطاف: "ماذا أنجزتُ اليوم حقاً؟"، فلا نكاد نجد جواباً شافياً!
إننا نعيش في عصر يُغرينا بـ "الحركة المستمرة" على حساب "التقدم الحقيقي". لقد تحول الكثير منا إلى كائنات "منفعلة" وليست "فاعلة"؛ نردّ على الرسائل، نتصفح الأخبار، نتابع السجالات، ونظن أننا في قلب الأحداث، بينما نحن في ال��قيقة واقفون في أماكننا، بل ربما نتراجع إلى الوراء.
هناك فرق جوهري بين "الامتلاء" و"النماء": أن تمتلئ عقولنا بالمعلومات السطحية والأخبار العابرة، فهذا أمر سهل ومتاح للجميع. أما أن تنمو عقولنا وأرواحنا من خلال القراءة العميقة، والتأمل الهادئ، والعمل التراكمي الصغير، فهذا هو التحدي الحقيقي الذي يصنع الفارق بين إنسان يبني أثراً، وإنسان يتبخر أثره مع إغلاق شاشة هاتفه.
السنن الكونية لا تحابي أحداً
إن الله سبحانه وتعالى قد وضع في هذا الكون سنناً لا تتخلف؛ وأولى هذه السنن أن النتائج العظيمة هي بنت المقدمات الصبورة.
لا يمكن لجرعة معلومات سريعة مدتها دقيقة واحدة أن تصنع وعياً، ولا يمكن لعمل مشتت بين عشرات المهام أن ينتج إتقاناً. يقول الحق تبارك وتعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا}، والعمل في المنظور الإسلامي والحضاري ليس م��رد حركة عشوائية، بل هو "إتقان وسعي منهجي متصل".
إذا أردنا أن نخرج من تيه "الوهم الرقمي" والانشغال المزيف، فلنبدأ بثلاث خطوات عملية يسيرة، لكنها تحتاج إلى "مجاهدة":
أولاً: أن نحرس عقولنا:
بأن نجعل لأنفسنا ساعة واحدة على الأقل في اليوم، نتحرر فيها تماماً من المشتتات والشبكات؛ نقرأ فيها كتاباً يؤسس وعينا، أو نجالس فيها أهلنا بإنصات كامل، أو نتأمل في مسار حياتنا.
ثانياً: أن ندرك هيبة الصغائر (التراكم البطيء):
فنصف صفحة نكتبها يومياً في مشاريعنا، أو عشر دقائق نحفظ فيها علماً نافعاً، خيرٌ لنا بألف مرة من اندفاعة حماسية ليوم واحد ثم الانقطاع. فالقليل الدائم هو ما يصنع المعجزات عبر الزمن.
ثالثاً: أن نتحول من الاستهلاك إلى الإنتاج:
بأن نسأل أنفسنا قبل أن ننشر أو نشارك أو نقرأ: "هل هذا يضيف لآخرتنا أو دنيانا قيمة ح��يقية؟ أم أنه مجرد ضجيج يملأ الفراغ؟".
إن أوقاتنا هي رأس مالنا الوحيد في هذه الحياة، وكل دقيقة تذهب دون وعي أو عمل صالح، هي جزء منا يرحل ولا يعود. فلنستعد وعينا، ولنعد ترتيب أولوياتنا، ولنعش الحياة بعمق يليق بالرسالة التي حُملنا إياها.
حفظكم الله، وألهمكم الرشاد والوعي.
صناعة الوعي جهاد مشترك.. ساهم بنشر المقال لتعم الفائدة، وشاركونا تجاربكم في التغلب على تشتت الأجهزة الرقمية في حياتكم اليومية.
د. عبد الكريم بكار
( الأعمى) هو من لا يبصر النعم من حوله !!
"لكَ الحمدُ يارب لا أحصي الجميل ولم أزل أنا العاجز المُحتار عن مبلغ الشُكرِ"
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا .
#الأعمى#البصر_البصيرة#شكر_النعم#اللهم_لك_الحمد#لك_الشكر_يارب
”في إصلاح النفس .. لا يوجد شيء يفوت أبدًا!
ما أك��ر الناس الذي أصلحوا حياتهم ونفوسهم وهم في سنّ الأربعين والخمسين..
وما أكثر الناس الذي حفظوا القرآن وهم في عمر الستين.
لا يوجد في قاموسنا شيء اسمه (راحت علينا) أو (فات الأوان)“.
ضاقت بك السُبل؟!
هناك باب للمعجزات لا يقف عليه حُرّاس!
قيام الليل ليس مجرد ركعات، إنه (مفتاح الحلول).. كم من مغلوبٍ كُتب له الجبر، وكم من عسيرٍ أصبح يسيراً بلحظة صدق في سكون الليل!
أسألك بالله: من يُخبئ دموعه وأسرار قلبه بين يدي الله كل ليلة.. أتظنه سيُخذل؟!
قد تقول لي: "أنا أذنب كثيراً.. وأستحي أن أقف بين يديه!"
اسمع هذه القصة العجيبة التي ستغير تفكيرك للأبد:
جاءوا للنبي ﷺ يخبرونه عن رجل يصلي في الليل، ولكنه إذا أصبح سرق!
هل طرده النبي؟ هل قال إن صلاته غير مقبولة؟
لا.. بل قال جملة تريح كل قلبٍ مثقل بالذنوب:
((سَيَنْهَاهُ مَا يَقُولُ)).
بمعنى: هذه الركعات في جوف الليل هي التي ستنظف قلبه، وتمحو ذنبه، وتغير حياته.. فقط دعه يستمر!
لا تشترط المثالية لتقف بين يدي الله.. تعال بذنوبك، بضعفك، وبشتاتك.. قيام الليل سينهاك ويصلحك.
ابدأ الليلة ولو بركعة الوتر.. استمر عليها فقط، وراقب كيف تُفتح لك الأبواب الموصدة.
رحلة الإنسان في هذه الحياة مليئة بالزلات والنقص، وليس هناك باب للنجاة أعظم من الاستغفار!
وإذا تأملنا في القرآن الكريم، سنجد عجبا؛ فالأنبياء وهم أطهر البشر وأقربهم إلى الله، كانت حياتهم سلسلة متصلة من الاستغفار وال��جوء إليه.
دعونا نتأمل كيف طلب هؤلاء الكرام المغفرة من ربهم:
- في بداية الخلق، كان الاعتراف بالضعف البشري أمام عظمة الخالق من آدم عليه السلام:
{قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين}.
- وبعد أن هدأ الطوفان واستقرت السفينة، وحين عاتب الله نبيه لسؤاله نجاة ابنه الكافر، جاء درس التسليم والاعتذار من نوح عليه السلام:
{وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين}
ثم ختم دعاءه الطويل الخالد:
{رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات}.
- وفي مسيرة الدعوة والتجرد من كل حول وقوة يوم الحساب، جاء الرجاء الخالص من إبراهيم عليه السلام:
{والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين}
{ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب}.
- وبين دروب مصر، والندم السريع بعد خطأ لم يقصده، جاء اللجوء العاجل من موسى عليه السلام:
{قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له}
ولما أدركته الرحمة، ��تسع قلبه ليشمل أخاه:
{رب اغفر لي ولأخي وأدخلنا في رحمتك}.
- وعلى أسرة الملك ومنابر الحكمة، لم يمنع بريق السلطة من السجود في محراب الافتقار، فكانت الأوبة والرجوع الصادق من داود وسليمان عليهما السلام، إذ خرّ داود باكيا:
{فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب}.
- ونادى سليمان راجيا، مقدما المغفرة على الملك:
{قال رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي}
- وفي ظلمات ثلاث، انطلقت صرخة التوحيد المشبعة بالاستغفار الخفي والاعتراف بالتقصير من يونس عليه السلام:
{فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين}.
- ومع اكتمال البناء وبلوغ النصر والفتح، كان الختام الأجمل بطلب المغفرة من محمد ﷺ :
{فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا}
وقيل له في أوج رسالته الخاتمة:
{واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات}.
إذا أدركنا أن الأنبياء، وهم أطهر البشر، كانوا يكثرون من طلب المغفرة، سنفهم أن الاستغفار ليس مرتبطا بحجم الخطيئة بقدر ارتباطه بحجم المع��فة بالله!
فكلما عرفت عظمة الخالق، صغر عملك في عينك فاستغفرت من تقصيرك في شكره.
الاستغفار هو إعلان الافتقار التام لله، ودرع متين يقيك من كل سوء.. ولأن الله يعلم ضعفنا وتقلب أحوالنا، جعل هذا الاستغفار أمانا لا يزول، ومظلة تطمئن تحتها الأرواح وتأمن من العقاب، مصداقا للآية العظيمة:
{وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون}.
أكثر الناس سكينة وسعادة:
من يعطي دون انتظار مقابل
من يحسن التوكل والاحتساب
من يردد عند كل كارثة (إنما تقضي هذه الحياة الدنيا)
من سلم صدره على المؤمنين تحدوه (ويدرءون بالحسنة السيئة)
من لم يدخر جهدا في المسابقة ووقود مسيرته (وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا)
وبها يتمايز المؤمنون.
- مِن بدائع ابن القيّم!
قال - رحمه الله -: أجمع العارفون على أنّ كُلَّ خيرٍ فأَصْلُهُ بتوفيق اللهِ للعبد، وكُلَّ شَرِّ فَأَصْلُهُ خُذلانه لعبده، وأجمعوا أنّ التوفيقَ أَنْ لَا يَكِلَكَ اللهُ إلى نفسِك، وأنَّ الخذلانَ أنْ يُخَلِّي بينكَ وبين نفسِك، فَإِذا كان كُلُّ خيرٍ فَأصْلُهُ التوفيق وهو بي�� الله لا بيَدِ العَبْدِ فمفتاحه الدعاء، والافتقار، وصدق اللجوء، والرغبة والرهبة إليه، فمتى أعطى العبدَ هذا المفتاح فقد أرادَ أنْ يفتحَ له، ومتى أضَلَّهُ عن المفتاح بَقِيَ باب الخير مُرْتَجًا دونه.
= الفوائد.
قال الشيخ عبدالكريم الخضير:
مما ثبت بالتجربة أن الذي يحفظ القران سرّاً لا يستطيع أن يجهر بمحفوظه في الصلاة.. قد يقرأ سرا لكنه لا يستطيع أن يجهر به، هذا أمر مُجرّب.. فعلى من أراد است��ضار محفوظه أن يجمع ��ليه حَـواسّـه:
• النظر في المصحف،
• وتحريك اللسان،
• واستماع الأُذنين..
10 أمور تزين الحياة الزوجية:
1- أن يختار كلٌ منهما لصاحبه اسمًا جميلا يناديه به، كما فعل حبيبكم ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع حبيبته عائشة: "يا عائشُ"، "يا حُميراء"، أو يناديه بأحب الأسماء إليه؟!
2- أن يستمع كل منهما الآخر بكل وجهه وعينيه وقلبه وعقله، وهو ما كان يفعله حبيبنا ـ صلى الله عليه وسلم ـ ففي ذلك إغناءٌ لكل منكما بالآخر، وسدٌّ لثغرات لو تُركت لدخل منها شياطين الإنس والجن.
3- من المروءة أن يحفظ كلٌّ من الزوجين للآخر مكانته، ويجد عنده التقدير الذي لا يجده في أي مكان آخر، فلا ينتقصه ولا يحتقره، ولا يُذكِّرُه بعيوبه، ولا يقلل مـــن قيمته في حياتـــه، فهذا كله يطـــرد المودة والســـعادة من البيت.
4- غض الطرف عن الهفوات: فكل إنسان له عيوبه ونقاط ضعفه، ولا يوجد بشر كامل؛ من أجل ذلك لابـــد أن يغضَّ طرفه عـــن الأخطـــاء غير المتكررة، وأن يتناسى الهفوات، ولا يتصيـــد خطأ الآخر، أو يحمل كلامه على ســـوء النية، أو الظن السيئ، وعند الخلاف يبقى العتاب والحوار الهادئ بين الطرفين.
5- لاستكمال السعادة، على الزوجين أن يحرصا على التزين، فقد جُبلت النفس على حب الجمال، والرجل كما يحب أن يرى زوجته في أحسن هيئة وفـــي أجمل صورة، فعليه هو أيضا أن يتزين لها، ويحافظ على نظافته الشخصية، فقد تستحي منه زوجته أن تنبهه إلى ما يضايقها منه، ولكنها قد تنفر منه.
6- مما يزيد بيت الزوجية راحة وأم��نا حفظ أسرار الحياة الزوجية، وخاصة العلاقة الخاصة، كيف لا {... وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا (21) } [النساء]، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إنَّ مِن أشَرِّ النَّاسِ عِندَ اللهِ مَنزِلةً يَومَ القيامةِ الرَّجُلَ يُفضي إلى امرَأتِه وتُفضي إليه، ثُمَّ يَنشُرُ سِرَّها" [رواه مسلم].
7- أن يغار كل من الزوجين على صاحبه، ويصونَه في حضوره وفي غيابه عن كل ما يخدش شرفه، أو يدنس عرضه، أو يحط من قدره، أو يعرض سمعته للتجريح.
8- ألا يعرض أحدهما الآخر للفتنة، كأن يطيل غيابه عنه، أو يرفض معاشرته وهو قادر على ذلك.
9- من حق الزوج أن تطيعه زوجته في المعروف بكل رغبة وسرور، وليس كأنها مرغمة على ذلكم، ومن حقها أن يلبي زوجها طلباتها بنفسه، ولا يحوجها إلى غيره.
10- أن يعين كل منهما الآخر على طاعة ال��ه تعالى، وعلى تربية أولادهما على ما يحب ويرضى، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "ليَتَّخِذْ أحدُكم قَلبًا شاكرًا، ولِسانًا ذاكرًا، وزَوجةً تُعينُه على أمْرِ الآخِرةِ" [حسن لغيره].
إنها حياة مديدة ـ إن شاء الله تعالى ـ فلابد أن تُرعى فيها الحقوق والواجبات، وتُزين بالعشرة الحسنة، ورغبة كل منهما في إسعاد الآخر..