أنا سعيد جدا بأن الدعوة لتنصيب السيسي ملكا على مصر بدأت تلاقي هذا الزخم الباذخ وأنها حظيت بدعم جروبات وطنية مهمة مثل صقور المخابرات المصرية وأتمنى أن يثبتوا على موقفهم الشامخ ويواصلوا تبني هذه الدعوة العظيمة. مع الأسف، تصور البعض أنني كنت أسخر ـ بالسين ـ حين كتبت هذه الدعوة قبل يومين في ذكرى يوليو المجيدة، أو أن كلامي من باب (فإن من بدأ المأساة ينهيها)، لكنني جادّ كنوبة قلبية مثلما يقول الفرنجة وأدعو بملء حنجرتي إلى إعلان السيسي ملكا غير دستوري على مصر، وأعتقد أنه لا ينبغي أن تتكرر إضاعة الفرصة التي ضيعها المصريون بإعلان مبارك ملكا غير دستوري ومنحه وابنه فرصة ثلاثين أو حتى خمسين سنة إضافية لكي يوصل مصر إلى الرخاء والمجد، وأعتقد أن السيسي ومن بعده ابنه محمود وسائر أحفاده يستطيعون تحقيق الرخاء الكامل والمجد التليد لمصر والمصريين خلال 150 عام أو بالكثير 200 عام، وهي فترة لا تكاد تذكر في حياة الشعوب، لذلك وبناء عليه، تحية من القلب لكل الصقور والنسور والطيور الجارحة ولتدخل الفئران والجرذان والصراصير إلى جحورها، وليخسأ الخاسئون وللفتح يا عبد الفتاح.
عمرك لاحظت إنك إذا حبيت أحد بصدق، ما عاد يلفت انتباهك أحد غيره؟ أي أحد يمر قدامك، ما تحس تجاهه بأي شيء. الوفاء يجي لحاله، ما يحتاج مجهود. ببساطة، ما تبي أحد غير الشخص اللي تحبه