🌼🕯✝️ هذا ما كانت تردده سانت ريتا :
"لا تدع شيئًا يُقلقكَ، لا تدع شيئًا يُخيفكَ، فكلّ شيءٍ هو زائلٌ .. وحده الله لا يتغيّر
الصبر ي��ال لك كل شيء، من له الله لا يحتاج شيئًا
وحده الله يكفي"
" القديسة ريتا شفيعة الأمور المستحيلة".
امين يارب. 🕯✝️🌹
احتفلنا اليوم، برفقة الحفيدة الغالية «الوالدة» نوره، بعيد ميلاد شقيقها حفيدي العزيز محمد بن عبدالله بن خلف العتيبة، ابن ابنتي ميره.
ما شاء الله، أربعة عشر عاماً تمضي، ومعها يكبر الفرح في القلب، وتتعاظم الدعوات الصادقة بأن يحفظه الله، ويمنحه الصحة والعلم والأخلاق، وأن يفتح له أبواب مستقبل مليء بالنجاح والخير.
وجود الأحفاد نعمة لا تُقدّر بثمن، ومشاركة هذه اللحظات معهم تضيف للحياة معنى وجمالاً خاصاً.
أسأل الله أن يطرح في محمد البركة، وأن يجعل أيامه القادمة أجمل من التي مضت.
سيزهر لبنان من جديد، جميلا وقويّا كالأرز، رمز وحدة الشعب وخصوبته. تكمن قوة الأرز في جذوره. وبالمثل، فإن الكثير من الأمور الجيدة التي نراها اليوم في المجتمع اللبناني هي نتيجة العمل المتواضع والخفي والصادق الذي يقوم به العديد من أصحاب النوايا الحسنة، إنها الجذور الطيبة. فاستقوا من الجذور الصالحة لأولئك المكرسين لخدمة المجتمع. كونوا أنتم مصدر الرجاء الذي ينتظره الوطن! #الزيارة الرسولية #لبنان