ثلاثَ عشرةَ منطقة، ثلاثَ عشرةَ نبتة،
وهويةٌ تحمل من الوطن جذوره وحكاياته.
نُعلن تدشين العدد الثالث عشر من مجلة نبض الصيدلة، عددٌ جديد نواصل فيه رحلة الحرف والمعرفة، ونخطو به نحو أثرٍ أبقى.
#بالحرف_نرتقي_وبالعلم_نضيء
حين تتبهت الألوان، وتغدو الأيام متشابهة، ويخفت بريق الأحلام التي كانت يومًا تملأ أرواحنا...
يطلّ البدر الأخير، لا ليوقظ فينا الحنين فحسب، بل ليسألنا:
هل ما زلنا نعيش الحياة كما أردناها، أم أصبحنا مجرد نسخة أخرى من القالب؟
#وللبدر_حكاية_تُروى
نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الرياض فارما الراعي الفضي لـ«العدد الثالث عشر»، على دعمهم الكريم ومساهمتهم القيّمة، والتي تعكس حرصهم المستمر على دعم المبادرات النوعية والمشاركة في إنجاحها. نعتز بثقتهم الغالية، ونثمّن هذا الدعم الذي كان له أثرٌ واضح في نجاح هذا العمل وتميّزه.
نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى الهدية الماسية الراعي البلاتيني لـ«العدد الثالث عشر»، على مساهمتهم السخية ودعمهم القيّم، والذي أضفى أثرًا مميزًا في هذا العمل. نثمّن هذه المبادرة الكريمة، ونعتز بما قدموه من دعم محل تقدير وامتنان.
نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى مون لايت الراعي البلاتيني لـ«العدد الثالث عشر»، على دعمهم الكريم ومساهمتهم القيّمة، والتي تعكس حرصهم الدائم على دعم المبادرات المميزة والمشاركة في إنجاحها. نعتز بثقتهم الكريمة، ونثمّن هذا الدعم الذي كان له أثرٌ جميل في نجاح هذا العمل.
نتقدم بخالص الشكر والتقدير للراعي البلاتيني لـ«العدد الثالث عشر»، سدير فارما على دعمهم السخي ومساهمتهم القيّمة، وهو أمرٌ ليس بمستغرب على جهةٍ عُرفت بعطائها وحرصها على دعم المبادرات المميزة. نعتز بثقتهم وشراكتهم، ونثمّن دعمهم المستمر الذي كان له بالغ الأثر في نجاح هذا العمل.
لكل من شارك، ودعم، وآمن بهذه الحكاية منذ بدايتها؛ شكرًا بحجم هذا الأثر الذي صُنِع معًا.
ستبقى مساهماتكم جزءًا من ذاكرة «العدد الثالث عشر»، ومن حكايةٍ كُتبت لتُروى، ويظل أثرها ممتدًا.
نتقدّم بخالص الشكر والتقدير لشركاءِ النجاح، الذين كان لدعمهم الكريم ومساهماتهم القيّمة أثرٌ بالغ في أن يخرج حفل تدشين «العدد الثالث عشر» بالصورة التي تليق به.
شراكاتٌ امتدّ أثرها بين تفاصيل هذا العمل، وأسهمت في اكتمال حكايةٍ كُتبت بالشغف والعطاء.
وضمن فقرات حفل تدشين «العدد الثالث عشر» من مجلة «نبض الصيدلة»، جاء رابع لقاءات #إطار بعنوان:
#حكاية_تُختم_وأثرٌ_يبقى
في أمسيةٍ امتدّ فيها الحديث بين الأدب والشعر والذاكرة، واستُحضرت فيها رحلةٌ صنعتها القراءة، وصقلها التأمل، وحملها الشغف باللغة والهوية.
وإيمانًا بأن الحكايات العظيمة لا تكتمل إلا بمن يؤمن بها، نعتز بكل الجهات التي كانت جزءًا من رحلة حفل تدشين «العدد الثالث عشر»، وأسهمت بعطائها في نجاح هذه الأمسية.
دعمٌ لم يكن عابرًا، بل أثرٌ امتدّ في كل تفصيلةٍ من هذا اللقاء حتى اكتملت صورته كما أُريد لها.
وضمن فقرات حفل تدشين «العدد الثالث عشر» من مجلة «نبض الصيدلة»، جاء رابع لقاءات #إطار بعنوان:
#حكاية_تُختم_وأثرٌ_يبقى
في أمسيةٍ امتدّ فيها الحديث بين الأدب والشعر والذاكرة، واستُحضرت فيها رحلةٌ صنعتها القراءة، وصقلها التأمل، وحملها الشغف باللغة والهوية.
قادة تحرير «العدد الثالث عشر»:
•ديمة فيصل بن جبرين
•بدر محمد العُمري
كل الشكر والتقدير لمن قاد هذه الرحلة بشغفٍ وإخلاص، وأسهم في أن يخرج هذا العدد بالصورة التي تليق بإرث «نبض الصيدلة».
#بالحرف_نرتقي_وبالعلم_نضيء
شهد حفل تدشين «العدد الثالث عشر» من مجلة «نبض الصيدلة» تكريم قادة ولجان العدد، احتفاءً بالجهود التي صنعت هذا المنجز وأسهمت في اكتمال رحلته، وذلك على مدار يومين؛ خُصِّص اليوم الأول لشطر الطالبات، فيما خُصِّص اليوم الثاني لشطر الطلاب.
تكريمًا لعطائهم الدائم وأثرهم الباقي؛ نسعد اليوم بالاحتفاء بقادة ولجان «العدد الثالث عشر»، الذين غرسوا بجهودهم بذور هذا الإنجاز، وسطروا بتفانيهم قصة نجاح هذا العدد.
لجنة المحتوى العلمي والترجمة:
القائد: مساعد سعود العتيبي
النائب: معاذ عبدالله الغامدي
#بالحرف_نرتقي_وبالعلم_نضيء
ولأن هذا العدد ما كان ليكتمل إلا بجهود أعضائه، نحتفي بالأعضاء المميزين الذين كانوا جزءًا من رحلة «العدد الثالث عشر»، وأسهموا بشغفهم وعطائهم في كل تفاصيله.
#بالحرف_نرتقي_وبالعلم_نضي