لقد أوجزت فأصبت..
فالكارثة الأكبر ليست في سقوط مسيّرة من السماء، بل في هذا السقوط المريع للأخلاق والمبادئ الذي ترعاه آلة إعلامية فقدت بوصلتها.
حينما يصبح التستر على الفشل أهم من معالجة أسبابه، تُطلق الأبواق لافتعال معارك عبثية تنهش في لحم الوطن، وتسيء لتاريخه، وتستخف بثوابته ومقدساته لتشتيت الانتباه عن موقع النزيف الحقيقي.
١/٢٠
دخلت مسيرة إلى ميناء دمياط، فلم يُسقطها الرادار؛ فقررت ماكينة «الشركة المتحدة» إسقاطها فوق أنساب الصحابة، وقبائل وعوائل مصر العربية، والنسب الذي اعتز به الرئيس السيسي نفسه.
فشلوا في حماية السماء، ففتحوا أرحام الجاهلية بحثاً عن بطولة إعلامية.
وهنا بدأت فضيحة أخطر من الحريق نفسه. 🧵 تابع الثريد:
اضرب على الكايد ولا تسمع كلام
العز بالقلطات والرأي الصليب..
لو أنت طعت الشور يالحر القطام
ما كان حشت الدار وأشقيت الحريب..
إكرم هل العوجاء مدابيس الظلام
هم درعك الضافي إليا بار الصحيب..
#السعوديه_خط_احمر 🇸🇦
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى