"ابتزاز"
عادت إلى الصالة بحقيبتها المدرسية ، أخرجت كتاب العلوم وكراسته وحافظة الأقلام ، بعد مرور برهة أكملت صفحة من الألوان الوردية والبنفسجية والأزرق السماوي، والأخضر الفسفوري، أخرجت مسطرة "مشرشرة"، التسطير ورسم الورود ووضع الطوابع هي آخر اللمسات، دق الجرس فنهضت لتفتح الباب، كان حسن قد عاد يحمل في يده رزمة كتب إنجليزية ، أخذ ينظر لدفتر هدى الملقى في الأرض، قهقه بصوت عالٍ :
- هذا ديدن البنات... مراجعة دروسهم ما هي إلا تزيين الكراسات… لو كان مصروفهم ألف ريال... صرفوها كلها في المكتبة...
- دع عنك صفة اللقافة!
- أقول.. هيا اذهبي وجهزي لي الغداء!
- المطبخ بهذا الاتجاه!
دخل حسن غرفته، رمى الكتب في زاوية، رمى ملابسه التي كان يرتديها وارتدى ثيابا أخرى، عاد ليدخل المطبخ، رفع غطاء القدر ، هتف:
- لا ... هذا بحاجة إلى تسخين... هيا قومي وسخنيها وضعي لي بعضا منها ... أشعر بالجوع
- serve your self
- ستقومين أو..
- أو ماذا!
- لو أجعلك تبكين على كراستك التي تشبه المهرج لكثرة الألوان!
- أف.. يا لثقل دمك!
هم
نقّبوا كلّ ضلعٍ فيّ ملتبسٍ
عن تهمة الحبّ في صدري
فما وجدوا
كان الشقاقُ
لهم نعتا يرافقهم
وحين مرّوا خلالي بالجوى
اتحدوا
ما كنت نهرا
وما كانوا على عطشٍ
أغرى بهم لون عيني حينما
وردوا
تشكّلوا
من إشاعاتٍ منسّقةٍ
تبادلوا الرأي
لكنّ الرؤى بددُ
أشعر أنّ هذه التطبيقات تريد أن تشهدني على كثيرٍ من الأفكار التي تبحث عن تفاعل وكأنها تقول لي لم ترَ شيئا بعد..
آخر استفسار ظهر في وجهي هو : "مرات حماي حامل في الشهر الخامس وأنا حامل في الشهر الثالث، هل توجد طريقة أولد قبلها؟"
جوابي كالتالي: اعملي سوفتوير أبديت وغيري المعالج وركبي كرت شاشة من انفيديا ويا ليت الذاكرة العشوائية تكون ٦٤ غيغا وأكثر.. واضغطي على زر إعادة تشغيل البطن وإن شاء الله توليد في الرابع 😂
وما غادرتك الذكريات ولم تزل
تراودُ منك العين باسم التساؤلِ
تُرى يبرئ الوقت الجراح إذا غدت
تباعد شِقّيها بحدّ التطاولِ
وتسلو.. ومن قالت أغيب عزيزة
وماذا سيدعو للهدى والتفاؤلِ
وتصرخ: يا أمّاه حتى إذا انتهى
صداك بكى صمتا جدار المنازلِ
وتحمل "يا أماه" خوفا ورغبة
كعقد فريد حول جيد التشاؤلِ