حزب الله:
- استمرار السلطة في اللهاث خلف هذا المسار العبثي وغير الشرعي وغير الدستوري، يعطي العدو غطاءً لاستمرار عدوانه، ويمنحه مزيدًا من الوقت لتحقيق أهدافه وفرض شروطه وإملاءاته على لبنان.
- ادعاءات السلطة أن مفاوضاتها المباشرة العقيمة واتفاق الإطار المشؤوم مع العدو يحقق إنجازات، يسقطها ويبددها استمرار الاحتلال والعدوان وسفك دم اللبنانيين والتدمير والتفجير.
- الإفراج عن بعض الأسرى اللبنانيين، على أهميته، لا يمكن أن يكون غطاءً للتغاضي عن استمرار العدوان والاحتلال والقتل، ولا مبررًا للاستمرار في مسار أثبت فشله وعجزه عن حماية لبنان وشعبه.
قال الكاتب الإسرائيلي دان بيري أن "إسرائيل قد لا تصمد حتى الذكرى المئوية لتأسيسها عام 2048، إذا لم تتبنَّ الحكومة المقبلة خطة إنقاذ وطني لمواجهة تداعيات الحرب والعزلة الدولية والانقسامات الداخلية".
حزب الله:
- يواصل العدو الإسرائيلي تصعيد عدوانه وإجرامه بحق لبنان، في ظل صمت دولي مطبق وتواطؤ أميركي فاضح، ووسط غياب تام للسلطة اللبنانية عن تحمل مسؤولياتها، وإصرار مخزٍ منها على الاستمرار في خياراتها الخاطئة ونهجها التنازلي والاستسلامي وإطارها الذي يدوسه العدو كل يوم.
- هذا العدوان المدان والمستمر بشراكة وغطاء وتخطيط أميركي كامل، لا مبرّر له سوى الضغط على السلطة اللبنانية وابتزازها لدفعها إلى تنفيذ أجندات باتت معروفة الأهداف ولو كان الثمن إغراق لبنان في مستنقع فتنة داخلية.
حزب الله:
- استمرار السلطة في اللهاث خلف هذا المسار العبثي وغير الشرعي وغير الدستوري، يعطي العدو غطاءً لاستمرار عدوانه، ويمنحه مزيدًا من الوقت لتحقيق أهدافه وفرض شروطه وإملاءاته على لبنان.
- ادعاءات السلطة أن مفاوضاتها المباشرة العقيمة واتفاق الإطار المشؤوم مع العدو يحقق إنجازات، يسقطها ويبددها استمرار الاحتلال والعدوان وسفك دم اللبنانيين والتدمير والتفجير.
- الإفراج عن بعض الأسرى اللبنانيين، على أهميته، لا يمكن أن يكون غطاءً للتغاضي عن استمرار العدوان والاحتلال والقتل، ولا مبررًا للاستمرار في مسار أثبت فشله وعجزه عن حماية لبنان وشعبه.
- السلطة مدعوة إلى إعادة حساباتها والتوقف عن المكابرة، ووضع العناد والمناكفات جانبًا، لما فيه مصلحة لبنان وشعبه، والعودة إلى الثوابت الوطنية الجامعة التي تحمي سيادة لبنان.
- ندعو جميع اللبنانيين إلى الوقوف صفًا واحدًا خلف موقف وطني موحّد يحفظ قوة لبنان ومنعته وسيادته في مواجهة العدوان الإسرائيلي.
أطفال يتلقون الرعاية في عيادات التغذية العلاجية بقسم الأطفال في مجمع ناصر الطبي بخانيونس جنوب قطاع غزة، مع استمرار تسجيل حالات سوء تغذية تشمل الهزال والتقزم.
الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم:
- الحركة تابعت المقال الذي تم نشره على الحساب الرسمي لمجلس السلام على منصة "إكس"، وما تضمنه من معلومات لا تمت للحقيقة بصلة، ومواقف مجحفة بحق شعبنا ومقاومته، لا تعكس بصورة متوازنة حقيقة المواقف والتطورات الجارية.
- نشدد على أهمية محافظة مجلس السلام -بالنظر إلى الدور المأمول منه- على خطاب متوازن وموضوعي، وأن يتجنب نشر مواد من شأنها الإساءة إلى أي طرف فلسطيني أو تبني روايات الاحتلال الصهيوني المجرم.
- يتعرض شعبنا في قطاع غزة لخروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، بما فيها عمليات استهداف المدنيين، ويواجه أوضاعا إنسانية بالغة الصعوبة"،
- نؤكد على ضرورة أن يركز مجلس السلام ومديره السيد نيكولاي ميلادينوف جهودهما على المهام الأساسية للمجلس، وفي مقدمتها تثبيت وقف إطلاق النار، والعمل على وقف الخروقات.