ثمة إنسان بحياتك، يُشعرك دائماً بالذنب في كل مرة تفتح له قلبك بحسن نيّة وتتحدث. يُصوّر لك بإستمرار من أنك مُخطيء، لا تتصرف بشكل سليم، وتفكيرك قاصر، وتفتقد الى الكثير من الحكمة. الى الحد الذي تخرج منه وأنت مُحمل بشكوك قصوى إتجاه الذات وانعدام الثقة بالنفس
(معه .. تحلى بالكتمان)
ما أُعطي عبدٌ بعد اليقين عطاءً أوسع من الرضا؛ فإن الرضا يُحوِّل البلاء من محنةٍ إلى منحة، والتأخير من حرمانٍ إلى حكمة، ويجعل القلب مستريحًا تحت جريان الأقدار؛ لأنه يرى يدَ الله في كل ما أُخذ، وفي كل ما أُعطي، وفي كل ما مُنع.
"بكره تشع إن قالها الله أمانيك
مهما غفت في ليل الأقدار شمسك
لا يشغلك عن فرحة الجاي ماضيك
ولا يسرقك من واقعك صوت هجسك
ولا تيأس إن يبست منابت مساعيك
بكره يسيل الغيم ويطول غرسك
رضاك عنك عن رضاهم يكفيك
ويغنيك عن حب البشر حب نفسك"
"كل ما تخلّيت عنه تسكنه آثار مخالبي"
————
عن الصيحة اللي تجي بعد ما تدركين بأنه مالك نصيب في شيء عزيز عليك، صح أن الصيحة تكون قوية، لدرجة بعد ما تخلصين بتحسين بمعدتك وهي تتلوى تعترض، تقول لك بأنه لو تستفرغين قلبك أهون، إلا أنك بعد هذا كله بتاخذين نفس طويل، بتشعرين بخفة قديمة..
ما عندي روح تنافسية من لمّا كنت صغيرة، وأرفض أي مكان فيه طاقة تنافسية، كنت ولا زلت أشوفها محاولة إثبات شيء للناس والعالم وأنا ما عندي أي شيء أثبته لأي أحد. بالنسبة لي أسوي الأمور بالطريقة اللي ترضيني وأحاول بالطريقة المناسبة لي وأوقّف لما أشوف إن الموضوع فوق طاقتي.
اكثر شيء متخلف سمعته بحياتي فكرة هالإنسان وهو يفرح لك اذا جبتي بنت حلوه، ليه؟ لأن لها احتمالية انها تكبر وتتزوج واحد غني يعزك انتي وبنتك😂
يوه يوه يا مساكين يا قليلين يا تافهين!
ابن الجوزي:
«ما ابْتُلي الإنسانُ قطُّ بأعظمَ من عُلوِّ همّتِهِ؛ فإنَّ منْ علَتْ همَّتُهُ يختارُ المعاليَ، وربَّما لا يساعدُه الزَّمانُ، وقد تضعُفُ الآلةُ، فيبقى في عذابٍ.»
وفي ذلك قال أبو الطيّب:
«حَياةُ الفَتى في غيرِ مَوضعِهِ… قَتْلُ.»