﴿ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّى جَاعِلٌ فِى الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ البقرة : ٣٠
قال ابن كثير :
يخبر تعالى بامتنانه على بني آدم،
بتنويهه بذكرهم في الملأ الأعلى قبل إيجادهم …
﴿جَاعِلٌ فِى الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ أي: قومًا يخلف بعضهم
بعضًا قرنًا بعد قرن وجيلًا بعد جيل.
﴿فَسَوَّىٰهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾ ٢٩
نقل عن ابن عباس وغيره :
إن الله وتعالى كان عرشه على الماء…
فلما أراد أن يخلق الخلق، أخرج من الماء دخانًا،
فارتفع فوق الماء فسما عليه، فسمَّاه سماءً.
ثم أيبس الماء فجعله أرضًا واحدة، ثم فتقها
فجعلها سبع أراضين.
﴿هُوَ الَّذِى خَلَقَ لَكُم مَّا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَىٰٓ إلَى السَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَات﴾ البقرة : ٢٩
ففي هذا دلالة على أنه تعالى ابتدأ (بخلق الأرض)
أولا ثم (خلق السماوات) سبعا، وهذا شأن البناء
أن يبدأ بعمارة أسافله ثم أعاليه بعد ذلك.
#ابن_كثير
﴿وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾
لم يقتصر دعاؤه على طلب العمل الصالح، بل سأل أن يكون عمله مرضيًّا عند ربِّه؛
فكم من عملٍ يُرى صالحًا، وليس عند الله بمرضيّ!
وما ذاك إلا لعلوِّ همته، وصلاح سريرته، وشدّة عنايته بقبول #العمل لا بمجرد فعله.
﴿وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِه﴾
تحدَّاهم تعالى بهذا
في غير موضع من القرآن …
فقال في هذه الآية:
﴿فِي رَيْبٍ﴾ أي: في شكٍّ
﴿عَلَىٰ عَبْدِنَا﴾ يعني: محمدًا ﷺ
مع شدة عداوتهم له وبغضهم لدينه،
ومع هذا عجزوا عن ذلك.
﴿ف��لَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [٢٢]
قال ابن عباس:
الأنداد هو الشرك، أخفى من دبيب النمل
على صفاة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن يقول:
والله وحياتك يا فلان وحياتي،
ويقول: لولا كلبة هذا لأتانا اللصوص،
وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وش��تَ.
هذا كله به شرك.
﴿فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ البقرة : ٢٢
وفي الصحيحين عن ابن مسعود، قال:
قلت: يا رسول الله ﷺ أي الذنب أعظم؟
قال: «أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك».
#ابن_كثير
﴿يَٰٓأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ
وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ البقرة : 21
شرع تبارك وتعالى في بيان وحدانية ألوهيته،
بأنه تعالى هو المنعم على عبيده، بإخراجهم من
العدم إلى الوجود وإسباغه عليهم النعم الظاهرة
والباطنة.
#ابن_كثير
﴿ اللَّهُ الصَّمَدُ ﴾
.
" أي: المقصود في جميع الحوائج؛ فأهل العالم العلويِّ والسفليِّ مفتقر��ن إليه غاية الافتقار، يسألونَه حوائجَهم، ويرغَبون إليه في مهمَّاتهم؛ لأنَّه الكامل في أوصافه، العليم الذي قد كمل في علمه، الحليم الذيقد كمل في حلمه، الرحيم الذي كمل في رحمته، الذي وسعت رحمتُه كلَّ شيءٍ ... وهكذا سائر أوصافه "
📗 #تفسير #السعدي
_
#القرآن_الكريم
@Rawai3_Quran
{ومنهم من يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدنيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النار}
هذه الآية من جوامع #الدعاء التي عمت الدارين
قيل لأنس:ادع الله لنا
فقال:اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
قالوا:زدنا
قال:ما تريدون قد سألت الدنيا والآخرة
{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}
•
هذه أكبر #نعم الله عز وجل
على هذه الأمة
حيث أكمل تعالى لهم دينهم
فلا يحتاجون إلى دين غيره ، ولا إلى نبي غير نبيهم ، صلوات الله وسلامه عليه.
[ ابن كثير ]
﴿رَبِّ أَوْزِعْ��ِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾
من أول صفات أهل الصلاح:
أن يُظهروا فقرهم إلى الله
ويعترفوا أن الشكر والعمل الصالح
لا يكونان إلا بعونه وتوفيقه
فلا حول لهم ولا قوة إلا به سبحانه .
#واعملوا_صالحا
(أفلم ييأس الذين آمنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً)
فقدرة الله لا حدّ لها
لكن ��لله بحكمته وعلمه قدر أن يكون هناك اختلاف ومدافعة وأن ينتصر هذا الدين بجهدٍ بشري يصيب ويخفق ويتقدم ويتأخر
فيظهر الله بذلك صدق المؤمنين وفضل الصابرين وتضحيات عباده الموحدين.
#سورة_الرعد
(هو الذي خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم تمترون)
[الأنعام 2]
يا بنَ آدم، تأمَّل في خلق أصلِك، وتدبَّر في مبدأ أمرك؛ حتى تتواضعَ لمَن خلقَ السماواتِ والأرضَ، والظلماتِ والنور.
#رحيق_ايه
{إن الله لا يُغيِّر ما بقومٍ حتى يُغيِّروا ما بأنفسهم}
من كرم الله تعالى أن الأصل في النعمة أنها ثابتة باقية، وإنما يأتي التغيير والتبديل من الناس؛ {ألم ترَ إلى الذين بدَّلوا نعمةَ الله كفرًا وأحلُّوا قومَهم دارَ البوار}.
#تدبر#سورة_الرعد
{وَلا يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِنَّ لِيُعلَمَ ما يُخفينَ مِن زينَتِهِنَّ}
إذا كانت #المرأة مأمورةً أن تخفي زينةً خفيةً؛ كصوت خلخالٍ في قدمها،
فكيف يُتصوَّر أن يُؤذَن لها بإظهار أعظم زينتها وأشدِّها لفتًا للأنظار؟!
[ متدبر ]