بالقداس اليومي والسجود الدايم للقربان، ومسبحة الورديّة يللي ما فارفت الايدين المصليّة، وعيش الإلهام السماوي على عدد الثواني،
هيك جذبو "رجال الله" ملايين النفوس صوب الملكوت من هالدنية الفانية.
احد مبارك
الأخ اسطفان وعجيبة سيدة المعونات:
بسيدة المعونات جبيل خدم فترة هونيك الاخ اسطفان.
في حيط كان يضلّ يشلق ويوقع.
جابوا ٢٠٠ شخص يزبطوا ويرجع يوقع.
قام كان هونيك هوي، قالولو باستهزاء جرب زبطو.
زبّطو وبعدو لهلق متل ما هوي.
مش الحيط هوي العلامة،
العلامة جبر البشر و عدم اتّكالن.
٤/١
بس لنعرف انو بقاءنا هون من ١٦٠٠ سنة لليوم ما كان مربوط ولا مرهون بأي زعيم بشري او قرار دولي،
انما بإتكالنا الدايم عالمسيح ومريم العدرا المجد لإسمن للأبد.