تخيّل شخصًا كان يراك النور في داخل العتمة
كان يراك الحُرية من على أسوار السجون
يظنُك السعادة التي خرجت من رحم المعاناة
يقول بأنك الراحة من بعد عمرٍ ضاع ركضاً
وفي نهاية المطاف
تخذلُه ! .
أول مره أحس بذا الندم الشديد على معرفتي ب "شخص" على ضياع وقتي وصِدق مشاعري لآخر لحظه ، وعلى تصديقي بالتفاهات ، لأول مرا أتمنى ما أشوف هالشخص لا بالحلم ولا بالواقع ولا حتى بالآخرة .
الحسايف بحذافيرها لما تعطي وتعطي وتبذل وتجاهد في محاولات إرضاء الطرف الآخر ورغم كل هذا يا إنسان ما يبيّن بعينه ذرة ولا يثمر فيه ويجحد ما وراك ودونك !
إنما هذي غريزة الإنسان العاطفة اللي جرّتك هي نفسها سبب هلاكك في هذا كله.