قال: كنتُ أؤجّل زيارة والدي دائمًا بسبب الانشغال، حتى جاء يومٌ تمنّيتُ فيه ساعةً ��احدة معه فلم أجدها.
لا تؤجّل الحب، ولا البر، ولا الكلمة الطيبة، ولا صلة من تحب؛ فبعض الفرص إذا مضت لا تعود.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.