«سُبحان الذي جعل الأرواح على الأرواح دليلًا، تمضي في سُبُل الحياة وتُقابِل الكثير من الشخصيات المُختلفة بتكوينها، وطباعها، ومبادئها، وأخلاقها، لكنَّ النفس -غالِبًا- تألف من يُشابهها، وتأنس بمن يُوافقها فِكرًا، وخُلُقًا، وقيمًا، وتفهمها دون عناء»
أُحب هذا النَّص جدًّا ❤️🩹:
«تَبدو المسَاعي في الحياةِ ثقيلةً وباهتة إذا خلَت من روحِ الاحتسابِ لله؛ فالاحتسابُ يضيفُ للعيشِ معنًى، فإذا ما تعثَّر المرءُ أو حاولَ ولم يصِل هتفَ قلبُه أن يا ربّ حسبي أنَّ جهدي لكَ وعملي لَك وصبري لَك، وأنَّ المتاعِب فِي سبيلكَ لا تضِيع!»
فيك الرَّجاء سُبحانك وإن ضَلَّ السَعي
وانسدت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب
ومنك المدد وعليك الإعتماد برغم فداحة، الحادثات وجيوش الوساوس وجبال الهموم
اللّٰهم إنَّ في تَدبيرك ما يُغني عن الحيل
وفي كرمك ما هو فوق الأمل
أصلح لنا شأننا كُلَّه
ولا تَكلنا لأنفسنَا طرفة عَين.
يا فتّاح افتح الخير بوجهي وادهشني بسهولة تيسيرها يا وهاب أوهبني ما أرجوه بالخير والبركة أفتح لي أبواب رحمتك وارزقني من حيث أحتسب ومن حيث لا أحتسب، أجِب دعائي وحقق مسألتي وبشرني كما تبشر عبادك الصالحين
لما يكون طموحك عالي
بس الايام لها رأي ثاني
يا اما النتائج اللي تبيها ما جات مثل توقعاتك
او تحس بتأخير او اختلاف معين عن اللي حولك هنا تذكر
في غمضة عين ممكن يتغير الحال إلى قصة من روعتها تفوق تصوراتك
هذا مو كلام منمق انت تعبد القادر وما دمت تحسن الظن بالله
خذ المخاطرة
أسوأ احتمال؟ تتعلم
أفضل احتمال؟ تتغير حياتك بالكامل.
أذكى رهان ممكن تدخله بحياتك هو الرهان ضد خوفك أنت وضد الفكرة اللي تقنعك إن بقاءك بمكانك أكثر أمان من التجربة… مع إن الحقيقة إن الثبات بحد ذاته مخاطرة ويمكن أخطر من المحاولة نفسها، لأنك مع الوقت ما تخسر فرصة بس، بل تخسر النسخة اللي كان ممكن تصيرها لو إنك امتلكت شجاعة البداية.
فالإنسان غالبًا يعتقد إن الخوف يحميه، لكنه بالحقيقة يعلقه بين الرغبة والتردد فلا هو عاش اللي يتمناه ولا هو ارتاح من التفكير فيه… وتمر السنوات والإنسان ما يؤلمه الفشل بقدر ما يؤلمه سؤال واحد: "وش كان ممكن يصير لو إني جربت؟" لأن الندم مو مجرد شعور حاد وينتهي، الندم يعيش بهدوء داخل الإنسان ويكبر كل ما أدرك إن الفرص والأبواب ما تنتظر أحد.
وحتى أسوأ الاحتمالات اللي يخاف منها غالبًا ما تكون النهاية مثل ما يتصور؛ لأن الفشل ما يكسر الإنسان بقدر ما يكشفه لنفسه، يعرفه على نقاط ضعفه ويجبره يفهم الحياة بطريقة أعمق.
وكل تجربة ما مشت مثل ما خطط لها تعطيه وعي ما كان ممكن يوصله بنطاق الراحة، وكل خيبة منها تعيد تشكيله وكل خسارة تنتزع منه سذاجة قديمة وتبني داخله وعي جديد؛ لأن الفشل والسقوط يصنع نضج ما تشيده سنوات الراحة كلها.
وفي المقابل أحيانًا محاولة واحدة فقط قادرة إنها تغير حياة كاملة، وقرار واحد وخطوة واحدة وشجاعة مؤقتة قد تنقلك لمكان ما كنت تتخيل أصلًا إنك توصل له. لأن التحولات الكبيرة ما تجي للناس اللي ينتظرون الشعور الكامل بالأمان، بل للناس اللي يفهمون إن الخوف جزء طبيعي من أي بداية.
وإن الحياة ما تعطي نتائج مختلفة لشخص يكرر البقاء في نفس المكان، بل للناس اللي يستوعبون إن كل بداية حقيقية لازم يرافقها شيء من الخوف، وإن الإنسان ما يكتشف اتساع الحياة إلا لما يجرؤ يخرج من النسخة القديمة اللي تعود يعيش داخلها، بكل حدودها وأفكارها المألوفة.
ويوم يطلع منها، يكتشف إن أغلب اللي كان يخافه ما كان إلا صورة أكبر من حجمه في ذهنه، وإن المجهول اللي كان يهابه أوسع وأرحم مما تخيل.
وساعتها فقط يفهم إن التغيير ما كان انتقال من مكان لمكان بل انتقال من نسخة لنسخة… من شخص كان يعيش محمي داخل توقعاته إلى شخص بدأ يعيش الحياة زي ماهي، مو مثل ما كان يتخيلها ولا مثل ماحاول يختصرها داخل حدوده.
في النهاية الإنسان بكل الحالات رابح!
يا إنه يصل لشيء كان يتمناه، أو يخرج بوعي وخبرة يغيرونه للأفضل.
لذلك المشكلة الحقيقية مو بالمخاطرة، المشكلة إن الإنسان يسمح لخوفه يقنعه إنه خُلق فقط ليتجنب السقوط، مع إن الحياة من البداية ما كانت عن النجاة بقدر ما كانت عن السعي وعن الجرأة إن الإنسان يعيش حياته فعلًا بدل ما يقضيها أو يخاف من محطاتها.
بفتكر كلمة د. أحمد عبد المنعم: "أنت ليه دايمًا مُتصوِّر إنه مفيش حاجة هتحصل غير بُناءً على الأسباب اللي قدامك؟ أينَ اللَّه؟"
اللهم إني وكلتك أمري فأنت خير وكيل، دبِّر لي أمري فإني لا أحسن التدبير