"يومًا ما ستدرك أن كل الابتلاءات التي تعيشها الآن كانت تقودك إلى أبوابٍ من الخير كثيرة، يوسف عليه السلام بعد تتابع الابتلاءات وقف نهاية المشهد وقال:«إن ربّي لطيفٌ لما يشاء»تأكد دائمًا أن لطف الله محيط بك، حتى في الأمور التي ظاهرة حرمان، لو علمت ما فيها من خير وعطاء لما حزنت!"
"في أيامٍ كهذه تدرك تمامًا أن وجود العائلة ومن تُحب هو العيد لا يقوم العيد بلباسٍ جديد بل بدفء الفرحة والبهجة حول من تُحب، تحفُك الهدايا والتبريكات، حتى تأتي نهاية اليوم لتعترف راضيًا ومطمئنًا بأن هذا أثمن ما تملك، بل كُل ما تَملك."
"تأمّلت في النعم فوجدت أن من أعظم النعم التي قد لا يتفطن لها الكثير ، نعمة الانشغال بالنفس وعدم الانشغال بما عند الناس، نعمة إقالة العثرة و حبّ الستر عليهم ، نعمة تمنّي الخير لهم وكفّ الأذى عنهم .. وإنّ من أكبر الدلائل على صحة إيمان المرء أن يُحبّ لأخيه ما يُحب لنفسه."
" علمتني الأمومة بأن السهر بجانب قطعة من روحي ليس بالأمر العسِر، وأن الألم يُنسى ويرهم عندما ارى وجه طفلي، وأن الطعام عندما يؤكل بارداً مُستساغ جداً، وأن لضيق الوقت مُتسعٌ من الهِمّة وحسن التدبير ، علمتني مشارف الأمومة باختصار بأن أحب أمي أضعاف حبّي لها. ❤️"