أنا هنا لأنفض الغبار عن تاريخنا وأكتب بقلم يحمل عبق حضارة الصومال، متسلحًا بحكمة أجدادنا التي كانت تنساب في أروقة الزمن وتعلمنا أن الحقيقة قد تخيف لكنها لا تضر
سائح اسكتلندي ذهب للصومال لكنه تفاجئ بعدم إستقبال الصوماليين له بحفاوة وعدم تلقيه لنظرة إعجاب أو دهشة كما أعتاد عليه عند زيارته لباقي الدول، هذا يذكرني بكلام لمؤرخ إيرلندي عن الصوماليين حينما قال عنهم (ليس لديهم عقدة نقص ولا عينين واسعتين من الإعجاب وعبادة الرجل الأبيض)
هذا الكلام لم يقله عمر عرتن أبدًا، الرجل واجه التعسف بكل شموخ، وعاد إلى وطنه ليجد شعبه في استقباله بالفخر والمحبة والاحترام. عمر عرتن لا يحتاج إلى أمريكا ولا إلى غيرها ليصنع اسمه
قبل قليل...
أفضل حكم في أفريقيا، الصومالي "عمر أرتان" يتحدث لأول مرة بعد ترحيله ورفض دخوله الولايات المتحدة:
أوراقي كاملة، تأشيرتي صحيحة ومختومة، أنا محبط للغاية... أنا مجرد حكم أحاول تحقيق أكبر حلم في حياتي، وهو الوصول إلى كأس العالم. أعتقد أن الولايات المتحدة لديهم مشكلة مع بلدي.
(New York Times)
قبل آلاف السنين، كان الصوماليون القدامى من أوائل الشعوب في إفريقيا التي آمنت بإله واحد اسمه Waaq (واق). كان هذا الإله بالنسبة لهم الخالق الأعلى، الذي لا يُرى ولا يُشبهه شيء. اعتقدوا أنه مصدر المطر والحياة والخصب، وأنه وحده صاحب القدرة على منح البركة والنصر
رجل من كينيا يقول: الصوماليون ليسوا عربًا ولا أفارقة!
حمضهم النووي مزيج فريد لا يشبه أي حضارة في العالم، يحمل صفات العرب والأفارقة لكنه لا ينتمي لأيٍّ منهما.
سرٌ مذهل يجعلهم أمة استثنائية بحق... إلى أين ينتمون يا ترى؟ 🤔🇸🇴
الصوماليون ابناء سمالي ابن هِيل ابن بربر ابن بونت ابن قُبطيم ابن مصرايم ابن بيصار ابن حام ابن نوح
هذه الوثيقة بعنوان مشجرة أنساب القبائل الصومالية كما حفظتها المرويات الشفوية.
سواء كانت التفاصيل في هذه الوثيقة دقيقة ��و لا، إلا أنها تكاد تتطابق مع ما تكشفه الحقائق الجينية الحديثة
أحد قساوسة إريتريا، وفي مؤتمر غامض عُقد في النرويج عام 2018، أفشى سراً ظل مخفياً لعقود. قال إن آباءهم (الإريتريين) في خمسينيات القرن الماضي لم يختاروا الوحدة مع إثيوبيا جهلاً بسيادة إريتريا، بل خوفاً من أن يقعوا تحت حكم الإسلام والمسلمين، خاصة وأن محيطهم كان مطوقاً بدول إسلامية
سائح أوزبكستاني زار هرجيسا، حاول أن يُهدي السائق ساعة مكافأة له، لكن السائق رفض.
اندهش السائح وقال الناس هنا لا يأخذون شيئاً مجاناً. الصوماليين في الشمال أو الجنوب، يجتمعون على نفس القيم الرفيعة
المشهد القديم كان في مقديشو، واليوم في هرجيسا، والكرامة واحدة وإن إختلفنا في السياسية
رحم الله الشاعر الصومالي الكبير يوسف سوسلي، رحمةً تليق بنقاء كلماته وسمو روحه، وجعل مثواه جناتٍ تتسع بقدر ما اتسعت قصائده في قلوب الناس، وألهم أهله ومحبيه جميل الصبر وعظيم السلوان.برحيله، انطفأ مصباحٌ من مصابيح الثقافة الصومالية، وغاب صوتٌ شعريّ لم يكن مجرد كلماتٍ تُقال، بل كان وجدانًا يُحسّ، وهويةً تُنشد، وروحًا تنبض بين جزالة اللفظ وعمق المعنى. كان شاعرًا إذا تغنّى بالوطن أشعل الحنين، وإذا همس بالغزل ارتقى به إلى مرتبة النبل والطهر، فبقيت قصائده أثرًا لا يغيب، وذكرى لا تُنسى.
، وهي أيضًا أرض سلطنة عدل الإسلامية التي واجهت وقهرت أباطرة الحبشة وحمت قبر الرسول ودافعت عن كرامة الأمة. هذا الإرث لا يقبل التقسيم ولا التفريط.
الصومال مجتمع قبلي نعم، لكنه حين يُستفز خارجيًا يتوحّد.
ما يُسمّى اليوم «أرض الصومال» ليس كيانًا متجانسًا ولا يمثل شمال الصومال كله. الواقع أن الشمال يضم قبائل عدة، وليس قبيلة واحدة مخوّلة بالتصرف باسم الجميع أو عقد اتفاقات مصيرية. النفوذ على الأرض محدود جغرافيًا، وخارطة «أرض الصومال» المتداولة أكبر من السيط��ة الفعلية بكثير
يوجد ٥ قبائل في ارض الصومال
الجهة التي وقعت معها اسرائيل الاتفاق هي قبيلة واحدة تسيطر على ٣ مدن فقط
خارطة ما يسمى أرض الصومال اصغر بكثير في الواقع.
الصومال مجتمع قبلي لديه صراعات وتحديات وارض محتلة منّ إثيوبيا
الاتفاق سينعكس سلبا على اسرائيل لأنه بدأ بتوحيد القبائل ضدها
التسمية الصحيحة تاريخيًا هي شمال الصومال. مصطلح «أرض الصومال» نشأ في الحقبة الاستعمارية بوصفه محمية بريطانية، ولم يكن دولة مستقلة جامعة. هذه الأرض هي أرض الدراويش التي انط��قت منها مقاومة الاستعمار البريطاني والإيطالي والحبشي
يوجد ٥ قبائل في ارض الصومال
الجهة التي وقعت معها اسرائيل الاتفاق هي قبيلة واحدة تسيطر على ٣ مدن فقط
خارطة ما يسمى أرض الصومال اصغر بكثير في الواقع.
الصومال مجتمع قبلي لديه صراعات وتحديات وارض محتلة منّ إثيوبيا
الاتفاق سينعكس سلبا على اسرائيل لأنه بدأ بتوحيد القبائل ضدها
أؤمن أننا كصوماليين لا نحتاج إلى الاختلاط بالبيض، جميع شعوب العالم لديهم ما يميزهم ونحن ما يميزنا هو الثقة بالنفس وعدم الشعور بالدونية وهذه الجينات الجميلة التي وهبها الله ��نا. من يبحث عن “الاختلاط” هم من يظنون أن ذلك وسيلة لتحسين النسل. تاريخيًا، كان الصوماليون يفخرون بهويتهم
The nature really loves a good surprise:
Salma, a Somali woman, and her Norwegian husband just had the sweetest little baby with blonde hair and bright blue eyes! Everyone is amazed, but it makes total sense Salma happens to carry hidden recessive genes for those features (you know, the kind that can stay tucked away for generations). Her husband, being Norwegian, has plenty of those genes too. When both of them passed the right ones to their baby, boom those light traits popped up. It is pretty rare and totally unexpected, but that’s the magic of genetics.
وفي زمن الاستعمار، كنا نرى أنفسنا مس��وين للبيض، بل أرفع نسبًا ومكانة. كان الصومالي، إن مرّ بجانبه إيطالي أو إنجليزي لا يكترث لوجوده ولا يمنحه أي اعتبار.
وقد نقلت أحاديث بعض الضباط الإنجليز إعجابهم بتقاسيم وملامح الصوماليين كبارًا وصغارًا حتى إنهم كانوا يقارنونها بالاسكتلنديين
في الثقافة، التعليم، التغذية، والصحة.
إضافة لذلك، اختبارات الذكاء صُممت في سياق غربي، يعتمد على لغة وثقافة ومعايير تعليمية مختلفة. عندما تُطبّق على شعوب تختلف تمامًا عن هذه البيئة، غالبًا ما تكون النتائج منخفضة جدًا، لكنها لا تعكس قدراتهم الحقيقية
بسب�� حسد العنصريين البيض في أمريكا من نجاح الجالية الصومالية وبسط نفوذهم في أمريكا، بدأوا يتداولون على الإنترنت أن متوسط ذكاء الصوماليين ٦٧–٦٨، ويستخدمون هذا الرقم لتبرير أحكامهم المسبقة والتحقيرية. الحقيقة العلمية مختلفة تمامًا. لم يقم أي باحث بقياس ذكاء الصوماليين مباشرة
لين لم يكتفِ بذلك، بل استخدم طرق تقديرية مشكوك فيها في كثير من الحالات. لبلدان لم تُقاس فيها الاختبارات، كان يأخذ متوسط دول الجوار، أو ينسخ أرقام دول أخرى تشبهها جغرافيًا وثقافيًا، مثل المالديف وسريلانكا مع الهند. هذه الطريقة ليست علمية، فهي تتجاهل الاختلافات الكبيرة