"أريد أن أُحادثك عن كل شيء يمرّ بي أن أقول لك أنني أحبّك وأن الوقت الذي يمضي بدونك بغيض و أنك هُنا مُستقرٌ بداخلي و بين ثنايا روحي، أريد أن أقول لك كل شيء يطرأ على عقلي دون خوف دون أن أُفكر بما سيحدث بعد ذلك".
كل الجروح تُشفى.. لكنها تترك خلفها أثراً يبقى للأبد
مثلاً.. كَ الجرح المحفور على إبهامي الأيسر
تنبض ذكراه في كل مرة أنظر إليه
عندما هاتفتك،،
- جرحت نفسي جرحاً عميقاً .. هل لك أن تجلب لي شيئاً لمداواته
..
ولم يكن دواؤه إلا القبلة التي طبعتها عليه بكل حب!
حتى تلك الذكريات الصغيرة العابرة تؤلمني بشدة..
ففي كل مرة أنظر فيها إلى المرآة و ألمح فيها عيناي يُخيّل إليّ طيفك أمامي يخبرني بلونهما.. حتى بُت أتجنب النظر إليها رأفة بقلبي!
في محيطك لم يتغير شئ
و كأنني لم أكن بجانبك يوماً
واستبدال مكاني بأخرى سهلٌ جداً
أما محيطي.. كل شئ تغير
ذاك الألم لا يسكنني فقط،، يسكن عيون والديّ أيضاً في كل مرة يروني فيها أبكي
قد أغير تفكيري في يومٍ ما
واقنع نفسي بأنني لو أحبك بصدق اتمنى لك السعادة إن اخترتها مع غيري!
ولكن.. مهلاً!!
ماذا أفعل بصورتي التي خُدِشتْ في نظر من حولك.. و كأنني كنت أنهش روحك!!
ماذا عن ذاك الرابط الأخوي الذي قُطعْ!!
تعلقي بك يوهمني بأنك مازلت تفكر بي
فإن كان يصلك صدى صوتي
أخبرني بأنه لم يعد لي حيّز في عقلك و قلبك
أخبرني .. أريد أن أتشافى .. أريد لروحي أن تحلق في الأرجاء علّها تبحث عن توأمها ليواسيها