في كل ضوءٍ شيءٌ بداخلي لا أستطيع وصفه ، وكأن الضوء بدأ رحلته منذ آلاف السنين ليلتقي بروحي ..
كُنتُ صغيراً حين أحببتها ولا زلت ، وقد أحطته بي دون المكان والزمان فلا يَمسّانه ..
ثَمّةَ عَهدٌ قديم أشعر به حيَّاً كلما رفعت رأسي نحو السماء ..
ما بيني وبين النجوم امتدادٌ روحي لا تعرفه الأرض ، أطيل النظر لا لأن السماء جميلةٌ فحسب ، بل لأن جزءاً عميقاً مني يسافر لها ، أَتَفرَّقُ في الضوء وأجتمع في المعنى ..
قال الله عز و جل في كتابه الكريم
{ وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا }
تشابُك الكَم ( نظرية فيزيائية )
وظَلَّ سِرّه مبتعداً سحيقاً في الكون ، فيا لهذا الكون وتعاظم أسراره ، فسبحان الله العظيم فاطر السماوات والأرض ..
بين التأمل المهيب والاستغراق الهادئ ، والغوص الصامت والرحلات البعيدة
تدمع العين
وتلك خلاصةٌ أصدق وأرقى استجابةً لوعيٍ يمكن أن يقدمها أمام جلال وجمال هذا الكون واستشعار عظمة خالقه العظيم ..
سديم الانعكاس ، يعكس ضوء النجم الساطع من كوكبة وحيد القرن .
تشع النجوم بالعظمة والجمال ، وفي أعماق السماء يتجسدُ عشقٌ في لقاءٍ مهيب بين قبس النور وحلم الظل .