رجل أمن أمريكي يحاول سحب العلم الفلسطيني بالقوة من مشجعة مغربية في كأس العالم وسط صيحات الاستهجان من الجماهير المحيطة بهم!
المشجعة تقول للشرطي:
"هل تعلم بأن 566 لاعب ورياضي قتل على يد إسرائيل؟"
جندي إسرائيلي في موقف محرج أمام سيدات من إيرلندا مؤيدات لغزة، والجندي يحاول طلب الشرطة لأنه خائف منهن!
إحداهن تقول: "لا أعتقد بأن جنود الجيش الإسرائيلي يستحقون أن ينعموا بالراحة في بلداننا بعد كل ما فعلوه في غزة".
@RassdNewsN ويجييك مصري غبي مغييب من الاعلام الغبي ويقول لك العيشة السودة دي سببها اللاجئين السودانيين.. ال هم اصلا عايشين في مصر بفلوسهم وبالتحويلات الدولارية البتدخل مصر بسببهم.. ايها المصري المغلوب على امره بطل خوف وابحث عن ازمتك الحقيقة والا لن تحل مشاكلك الاقتصادية🙄🙄
«خنقتونا»..
المواطنة المصرية حنان الشعراوي إحدى الملاك في مراسي: «أنا حاسة إننا في استعمار أو محتلين بسبب القوانين المفروضة علينا كمصريين في مراسي. يا ريت الرئيس السيسي يوصي الشيخ محمد بن زايد يوصي العبار يغير النظام ده»
@alyelbassel المصريين عالم همج ورعاع .. يفتعلوا المشاكل في اي بلد يروح له منتخبهم المتعجرف.. ان شاء الله اليوم أخر يوم لهم ويغادروا قرفونا بتصرفاتهم الهمجية🙄
الحقيقة انه المصريين في اي مكان يروحوا له بفتكروا انفسهم فوق الكل وفوق القانون .. الا في بلدهم مصر .. باخدوا بالجزمة على دماغهم من اجهزتهم الامنية ..عالم رعاع بالجد🙄
🚨 عاجل:
الأمم المتحدة أعلنت رسميًا غزة منطقة إبـ,ـادة جماعية، مؤكدة أن إـ,ـرائيل تستهدف الأطفال والرضع عمدًا.
استغرق الأمر ثلاث سنوات كاملة للوصول إلى هذا الاستنتاج.
"الحمد لله على كل حال".. كلمات أخيرة هزت العالم من رجل بريء أعدَمته أمريكا!
مارسيلوس ويليامز.. قصة رجل رفض الظلم حتى آخر نفس.
نفذت سلطات ولاية ميسوري الأمريكية حكم الإعدام بحق السجين المسلم مارسيلوس ويليامز، الذي اختار لنفسه اسم "خليفة"، عن عمر 55 عامًا، بعد أن قضى 24 عاماً في السجن بتهمة لم يرتكبها.
لماذا أثارت القضية غضب الملايين؟
غياب الأدلة المادية
كل التحاليل العلمية قالت إنه بريء! فحوصات الحمض النووي (DNA) وبصمات الأصابع أثبتت عدم وجود أي أثر لخليفة في مسرح الجريمة التي وقعت عام 1998. لم يكن هناك دمه، لا شعره، لا بصماته.. لا شيء!
شهادات مدفوعة الثمن
الحكم الوحيد الذي أدانه استند إلى شهادة **شخصين** فقط:
- سجين سابق
- حبيبة سابقة
كلاهما اعترف لاحقاً بأنه شهد ضده مقابل مكافأة مالية قدرها 10,000 دولار!
الادعاء يعترف بالخطأ.. والقضاء يصر على القتل!
حتى مكتب المدعي العام أقر بوقوع أخطاء دستورية في المحاكمة، وطالب بإلغاء حكم الإعدام. لكن المحكمة وحاكم ولاية ميسوري أصرّا على تنفيذ الحكم، وكأن صوت العدالة لا يُسمع!
لم تكن سنوات السجن الأربع والعشرين مجرد انتظار للموت، بل كانت رحلة **تحول روحي عميق**:
- اعتنق الإسلام
- حفظ القرآن الكريم
- أصبح إماماً للسجناء
- صار مرشداً روحياً ملهمًا، يغرس الأمل في قلوب اليائسين
عندما قدموا له ورقة "الكلمات الأخيرة"؛ ليعترف بجريمة لم يرتكبها، أو يطلب العفو، أو يبكي على حظه.. لم يكتب سوى جملة واحدة:
"الحمد لله على كل حال"
هكذا ودّع خليفة الدنيا، ليس كضحية، بل كمؤمن صابر، راضٍ بقضاء الله، ممسكاً بإيمانه في مواجهتهم.