(ماذا يقول ربنا -عز وجل- كل ليلة، بعد نصف الليل، حين ينزل إلى السماء الدنيا)
قال ﷺ :
إذا مضى شَطرُ الليلِ، أو ثُلثاه ، ينزل اللهُ تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا، فيقول:
هل من سائلٍ يُعْطَى.
هل من داعٍ يستجابُ له.
هل من مُستغفِر يُغفَر له.
حتى ينفجِرَ الصبحُ".
#صحيح_مسلم
بوب عليه #النووي في #الأذكار: بابُ الحَثّ على الدًّعاء والاستغفارِ في النصفِ الثاني من كلِّ ليلة.
(مات النصراني .. والسلام)
كتب خالد بن الوليد -رضي الله عنه- من الشام مراراً للخليفة عمر -رضي الله عنه- يستأذنه في استعمال كاتب نصراني، وعمر بن الخطاب يأبى عليه ذلك.
فلما أَصرَّ عليه خالد. كتب إليه عمر كلمتين فقط:
"مات النصراني، والسلام".
"فتاوى ابن تيمية" ٢٨/ ٦٤٣
يقصد: لو مات لكنت تستغني عنه، فقدِّرْ موته.
وهذه الدرة الثمينة من الفاروق عمر -رضي الله عنه-
من أفضل علاجات التعلق بالأشخاص الأقارب والأباعد، ولن يبقى لك إلا الله -عز وجل-.
أسلم النَّاس دينًا ودنيا في رئاسة المنصب: المُتجافي عنه، الطَّامع في المعافاة منه، الَّذي لا يجد في نفسه رغبةً إليه إن عمل، ولا حرصًا عليه إذا حصل، فهو عنده تكليفٌ ثقيلٌ، وعهدٌ غليظٌ، لاتِّساع ما تعلَّق بذمَّته، وسوء عاقبة الانتفاخ به، فمن عوفيَ فليحمدِ الله، ومن ابتلي فليستعنْ به.
﴿فإذا فرغت﴾: من أشغال الدنيا، ﴿فانصب﴾: فجدّ واجتهد في العبادة.
أصحاب الأعمال، والكد والشغل، والسعي في طلب الرزق، معذورون في عدم تمكنهم من التزود من نوافل الصلاة والصوم وسائر القربات.
لكن أنت أيها المتفرغ من الأشغال، المتخفف من الأعمال، ما الذي يمنعك؟
فراغك غنيمة ثمينة، ونعمة عظيمة.
اجعل لك ورداً من الصلاة، والصوم، والتلاوة، والذكر استعدادا للرحيل:
-#السنن_الرواتب، وصلاة الضحى، والوتر.
-#صيام_الاثنين_والخميس.
-#التلاوة. تلاوة جزء أو جزأين وأكثر كل يوم.
-#الأذكار_اليومية_المئوية.