" أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله، إنَّ شرائع الإسلام قد كثرت عليَّ، فأخبرني بشيءٍ أتشبَّث به؟ قال: لا يزال لسانُك رطبًا من ذكر الله "
رواه الترمذي
بعض الناس له همّة في الخير ، ويسابق الزمن في مرضات الله ، وما من شيء يُشعره بأنه في زيادة إلا كثرة ذكره لله ..
قيل للشعبي ، هل تمرضُ الروحُ ؟
قال : نعم ، من ظِلّ الثقلاء ..
قال بعضُ أصحابه : فمررتُ به يوماً ، وهو بين ثقيلين ، فقلت : كيف الروحُ ؟
قال : في النَّزْعِ ! .
[ أخبار الظراف والمتماجنين -ص٥٦ ]
قال أبو هلال العسكري رحمه الله تعالى: "الفرق بين الحمد والشكر: الحمد هو الثناء باللسان على الجميل، سواء تعلق بالفضائل كالعلم ، أم بالفواضل كالبر . والشكر: فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لأجل النعمة، سواء أكان نعتا باللسان، أو اعتقادا، أو محبة بالجنان، أو عملا وخدمة بالأركان =